أُفرج الأربعاء عن مايكل أنخيل ألفاريز، البالغ 41 عامًا والمعروف باسم «ديابلو»، بعدما أسقطت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية آن هوانغ لائحة الاتهام الاتحادية بحقه في قضية حيازة درع واقٍ للجسم. وخلصت هوانغ، التي عيّنها الرئيس السابق جو بايدن وهي ديمقراطية، إلى أن إدانة ألفاريز بالقتل عام 2002 لم تعد تُصنّف جناية بموجب «المقترح 57» في كاليفورنيا، ما أزال الصفة الجنائية التي احتاجها الادعاء في القضية الاتحادية.
كان ألفاريز في 15 من عمره حين أُدين بالقتل من الدرجة الأولى، وصدر بحقه حكم بالسجن من 50 عامًا إلى مدى الحياة، وقضى في السجن 24 عامًا. وباتت تلك الإدانة، بحسب الحكم، غير صالحة لتأسيس اتهام اتحادي بحيازة درع واقٍ للجسم من شخص أُدين بجناية عنيفة.
وقالت النيابة الأميركية إن ألفاريز «مدان بالقتل وعضو موثق في عصابة 18th Street»، وإنه «لا يؤدي دورًا مشروعًا بصفته سفيرًا للسلام في حديقة عامة أو في تلقي تعويض ممول من دافعي الضرائب». وأضافت في بيان الأربعاء أن هذه الوقائع غير محل نزاع، وأنه «من المؤسف» أن يستفيد من قانون في كاليفورنيا يتيح له عمليًا محو إدانته بالقتل، في حين لا يستطيع ضحيته فعل ذلك.
وبعد خروجه من السجن، عمل ألفاريز لدى منظمة Healing Urban Barrios غير الربحية، التي تعاقدت معها مدينة لوس أنجلوس لتقديم خدمات «سفراء السلام» في الدائرة الأولى لمجلس المدينة، والتي تضم ماك آرثر بارك. ووافقت المدينة على تخصيص $450,000 من صندوقها العام للبرنامج بين يونيو 2024 ومايو 2027، فيما تلقى ألفاريز شخصيًا $58,156 خلال 2025.
وكان البرنامج يهدف إلى الاستعانة بأشخاص لديهم خبرة في أنظمة العدالة أو العصابات للمساعدة في منع العنف والتدخل في الأزمات. لكن السلطات الاتحادية زعمت أن ألفاريز كان يعيش حياة مزدوجة، إذ قدّم نفسه عاملًا في منع العنف مع بقائه منخرطًا في عصابة 18th Street وتلقيه راتبًا من المال العام.
واستند المحققون إلى مكالمات من السجن قيل إن ألفاريز ناقش خلالها الاعتداء على أشخاص خالفوا قواعد العصابة. وفي 18 مايو، أوقفه ضباط قرب ماك آرثر بارك بعدما اعتقدوا أنه قد يكون شخصًا مطلوبًا، ثم عثر تفتيش سيارته على لوحين من الدروع الواقية في صندوق الأمتعة. ووفق إفادة اتحادية، سُوّق اللوحان بوصفهما يقدمان «أعلى مستوى من الحماية متاحًا في السوق المدنية».
وواجه ألفاريز اتهامًا بحيازة درع واقٍ من شخص مدان بجناية عنيفة، كما كانت لديه إدانة بجناية في أبريل 2025 لحيازته سلاحًا أثناء كونه سجينًا. وبعد توقيفه، انتقد النائب الأول للمدعي العام الأميركي بيل إسايلي ترتيبات تمويل عمله، قائلًا في مايو إن دافعي الضرائب المجتهدين في لوس أنجلوس يستحقون أفضل من إنفاق أموالهم على «قاتل عصابات مدان». ومع إسقاط القضية الاتحادية، أُفرج عن ألفاريز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!