أظهر استطلاع لخدمة التوفيق بين الشركاء «كيبر» أن متوسط 11% فقط من النساء قلن إن شريكهن المثالي يمكن أن يكون دخله أقل من دخلهن، مقابل متوسط 61% من الرجال الذين قالوا إن شريكتهم المثالية يمكن أن تقل دخولها عن دخولهم.
وبحسب الاستطلاع، قالت 89% من النساء إنهن يفضلن أن يكون الشريك هو المعيل الرئيسي، فيما قال 39% من الرجال إنهن مهتمون بشريكة ذات دخل أعلى.
واستندت النتائج إلى 9,630 من مستخدمي «كيبر» بين 1 يوليو و8 سبتمبر، بينهم 6,251 رجلًا و3,401 امرأة، وكان معظمهم مغايرين جنسيًا. وتضمنت استمارات التسجيل أسئلة عن تفضيلات الزواج للمساعدة في مواءمة المستخدمين مع شركاء محتملين.
وتخالف هذه التفضيلات اتجاهات اجتماعية حديثة؛ إذ تضاعف عدد الزوجات ذوات الدخل الأعلى من أزواجهن 3 مرات خلال 50 عامًا، وفق دراسة لمركز بيو للأبحاث نشرت عام 2023. ووجدت الدراسة أن 55% من الأسر الأمريكية لديها رجل معيل رئيسي، مقابل 16% لديها امرأة معيلة رئيسية.
وقال مؤسس «كيبر» جيك كوزلوسكي لصحيفة «نيويورك بوست» إن الثقافة المعاصرة والثقافات التاريخية، إلى جانب الميول الداخلية التي تنشأ عنها، قد لا تتوافق حتمًا. وأضاف أن الأبحاث عبر الثقافات والدراسات الأكاديمية أظهرت تفضيلًا لدى النساء، في المتوسط، لشريك ذي مكانة اجتماعية واقتصادية أعلى.
واستشهد كوزلوسكي بدراسة شملت 45 دولة عام 2020، خلصت إلى أن النساء كن يمِلن إلى تفضيل شركاء أكبر سنًا وقادرين على الإعالة، بينما مال الرجال إلى تفضيل شريكات أصغر سنًا وأكثر جاذبية.
وتغيرت التفضيلات مع ارتفاع الدخل لدى الجنسين في استطلاع «كيبر». فمن بين النساء اللاتي يقل دخلهن السنوي عن $50,000، قالت 10% إن شريكهن المثالي يمكن أن يكون أقل دخلًا منهن. وارتفعت النسبة إلى 20% بين من يبلغ دخلهن $250,000 أو أكثر سنويًا.
ولدى الرجال، قال 57% ممن يبلغ دخلهم $50,000 أو أقل إن شريكتهم يمكن أن تقل دخولها عن دخولهم، مقابل 79% ممن يبلغ دخلهم $250,000 أو أكثر.
لكن الدخل نادرًا ما كان شرطًا مانعًا لدى المستخدمين عند البحث عن شريك. وقال كوزلوسكي إن نحو مستخدم واحد من كل 200، أي قرابة 0.5%، اعتبر الاحتياجات المالية شرطًا غير قابل للتفاوض، بينما حدد مستخدم واحد فقط من كل 1,000، أي 0.1%، حدًا صريحًا للدخل في ملفه الشخصي.
وقال كوزلوسكي: «في الممارسة، الشروط المانعة الحقيقية نادرة». وأضاف أن الأمر يتعلق بالاقتراب قدر الإمكان من التوافق، لا بالعثور على شخص كامل بلا عيوب.
وفي دراسة أخرى حللت 17 عامًا من البيانات، خلصت «إيكونوميست» إلى أن الأزواج الذين يكسبون أقل من زوجاتهم كانوا أكثر ميلًا للإبلاغ عن ضيق نفسي. وبين الأزواج الذين تكسب زوجاتهم ما لا يقل عن 70% من دخل الأسرة، كان خطر «الضيق النفسي الشديد» أعلى بنحو مرتين ونصف المرة مقارنة بالأزواج المعيلين الرئيسيين.
وتقول «كيبر» إن لديها نحو 1.6 مليون تسجيل، وتدّعي أن 1 من كل 10 من المواعيد الأولى التي رتبتها ينتهي بالزواج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!