الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مدرسة في لونغ آيلاند تتسلم صندوق ذخيرة بدل مستلزمات فنية
نيويورك اليوم

مدرسة في لونغ آيلاند تتسلم صندوق ذخيرة بدل مستلزمات فنية

نحو دقيقتين قراءة كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

عثر مدرس في مدرسة إيستبورت-ساوث مانور الإعدادية والثانوية في لونغ آيلاند، الثلاثاء، على صندوق ذخيرة داخل شحنة كان يفترض أن تضم مستلزمات فنية طلبتها المنطقة التعليمية مع بداية العام الدراسي. وقال المشرف على المنطقة، جوزيف ستايميل، إن شرطة مقاطعة سوفولك تسلمت الذخيرة، مؤكداً أن التحقيق الأولي يشير إلى خطأ جسيم في التغليف والشحن وأن الطلاب والموظفين لم يكونوا في خطر.

وكان المدرس يفرغ طروداً وصلت حديثاً من شركة «بليك آرت ماتيريالز» للمستلزمات الفنية، عندما لاحظ صندوقاً غير مألوف. وبعد فتحه، وجد بداخله صندوقاً أصغر يحوي شحنة ذخيرة، تحمل بطاقة تشير إلى أنها كانت موجهة إلى متجر للسلع الرياضية، بحسب ستايميل.

وقال ستايميل في بيان أرسل إلى أولياء أمور المنطقة: «يرجى الاطمئنان إلى أن أياً من الطلاب أو العاملين لم يكن في خطر في أي وقت. واستناداً إلى التحقيق الأولي، يتضح أن الأمر كان خطأً جسيماً في التغليف والشحن ارتكبه المورّد الخارجي أو الموزع». وأضاف أن المنطقة ستتواصل مع المورّد للتحقيق في كيفية وقوع الخطأ اللوجستي وضمان عدم تكراره.

وأكد مسؤولون في إنفاذ القانون أن المدرسة اتصلت بشرطة مقاطعة سوفولك عقب اكتشاف المدرس، وأن الشرطة استحوذت منذ ذلك الحين على الذخيرة.

وقالت متحدثة باسم «بليك آرت ماتيريالز» إن الشركة أُبلغت في اليوم السابق بأن صندوق ذخيرة غير مفتوح، أرسلته شركة في لويزيانا إلى متجر للسلع الرياضية في نيويورك، اختلط خطأً بإحدى شحنات الشركة المتجهة إلى مدرسة في مانورفيل. وأضافت أن متجر السلع الرياضية ليس عميلاً للشركة، وأن مورّد الذخيرة في لويزيانا ليس من مورديها، مؤكدة أن «بليك آرت ماتيريالز» لا تبيع الذخيرة ولا تخزنها ولا تعبئها في منشآتها.

ومن المتوقع أن يشهد اجتماع لمجلس إدارة المدرسة، كان مقرراً مساء الأربعاء، أي بعد يوم من اكتشاف الشحنة، حضوراً كبيراً من أولياء الأمور القلقين، وفق مصادر.

وليست هذه أول واقعة مرتبطة بالأسلحة في حرم المدرسة أو بعملية الشحن. ففي 2023، ترك شرطي من مقاطعة سوفولك، كان خارج الخدمة، مسدسه من دون قصد في حمام المدرسة التي كان ابنه يدرس فيها آنذاك، خلال جلسة خاصة لمجلس المدرسة.

وفي واقعة حديثة أخرى في باي شور، طلب طالب مقبل على عامه الأخير في المدرسة الثانوية حقيبة ظهر من «أمازون»، لكنه تسلم بدلاً منها خزانة مسدس مقفلة ببصمة الإصبع. وقال الطالب: «طلبت حقيبة ظهر سبايدرمان، وكانت بالفعل مخصصة للأطفال، فكيف حصلت على خزانة مسدس؟» وأضاف معلقاً على الواقعتين: «الأمر جنوني ببساطة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني