وُجّهت اتهامات، الأربعاء، إلى جِمّال برايان، 42 عامًا، وشقيقته كيانا برايان، 43 عامًا، بعد أن داهمت شرطة مقاطعة ناسو منزلهما في حي جامايكا بكوينز وعثرت، بحسب المدعية العامة للمقاطعة آن دونيلي، على كمية من الفنتانيل تكفي لقتل نصف مليون شخص.
وتتهم السلطات الشقيقين بإدارة عملية كبيرة و«متطورة» لتصنيع المخدرات من المنزل. وقالت دونيلي إنهما كانا يضعان على أكياس المخدرات علامة مميزة باسم «بروس بانر»، إلى جانب تدرج لوني يشير إلى قوة المادة.
وبدأ التحقيق قبل سنوات بعدما ظهرت الأكياس ذات العلامة المميزة مرارًا في مواقع حالات جرعات زائدة داخل مقاطعة ناسو، وفقًا لدونيلي. ونسبت المدعية العامة إلى جِمّال برايان قوله في تنصت هاتفي: «لدي لونغ آيلاند كلها تحت سيطرتي».
وقالت الشرطة إنها عثرت داخل المنزل أيضًا على كوكايين وكراك وحبوب MDMA وفنتانيل ذي لون أرجواني، فضلًا عن مجموعة من الأسلحة. كما عُثر، بحسب الادعاء، على نحو 5,000 كيس فارغ جاهز لتعبئته بالمخدرات، و2,000 كيس آخر معبأ وجاهز للبيع.
وأُلقي القبض كذلك على 3 متهمين آخرين هم ليو دوشونوفسكي وإيان شاركي وجينيفر لوهيد. ووجهت إلى كل منهم تهم متعددة بالتآمر، بدعوى مساعدتهم الشقيقين على نقل المخدرات مقابل مواد مخدرة.
وقالت دونيلي إن برايان حقق خلال نحو 6 أشهر أكثر من 75,000 دولار من بيع المخدرات لزبائنه الذين كان بعضهم، على حد قولها، يعانون إدمانًا شديدًا. ودفع برايان ببراءته من تهمة العمل كتاجر مخدرات رئيسي، فيما دفعت شقيقته ببراءتها من تهم التآمر والبيع الجنائي لمادة خاضعة للرقابة. ومن المقرر أن يمثلا مجددًا أمام المحكمة في 6 أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!