أطلقت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك عن ولاية نيويورك والنائب الديمقراطي جوش غوتهايمر عن ولاية نيوجيرسي تكتلًا ثنائي الحزبين في الكونغرس لمواجهة معاداة السامية في مؤسسات التعليم العالي، وفق بيانات صادرة عن مكتبيهما. ويهدف تكتل «مكافحة معاداة السامية في حُرُم الكليات والجامعات» إلى تنسيق رقابة المشرعين على كيفية استجابة تلك المؤسسات لحوادث معاداة السامية.
وبحسب البيانات، سيضغط التكتل على المؤسسات لحماية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين اليهود، ولتطبيق سياساتها الخاصة بمكافحة التحرش والتمييز. كما سيتابع ويعزز التشريعات الفدرالية التي تستهدف معاداة السامية في الحرم الجامعي والتمييز المرتبط بحركة BDS، إضافة إلى تسليط الضوء على المؤسسات التي تتعامل مع الأمر بصورة سليمة وتبادل أفضل الممارسات بين الحُرُم الجامعية في أنحاء البلاد.
وقال غوتهايمر، وهو ديمقراطي يهودي، إن الطلاب اليهود في عدد كبير جدًا من الحُرُم الجامعية تعرضوا، منذ 7 أكتوبر، للتحرش والترهيب وجُعلوا يشعرون بأنهم غرباء في جامعاتهم، في إشارة إلى هجوم حركة حماس على إسرائيل عام 2023. وأضاف أن إطلاق التكتل مع ستيفانيك يهدف إلى محاسبة الجامعات، ودعم المؤسسات التي تتعامل مع القضية بشكل صحيح، مثل جامعة فاندربيلت، وضمان أن يتمكن كل طالب يهودي من خوض تجربته الجامعية من دون خوف من التمييز أو العنف.
وقالت ستيفانيك، وهي جمهورية كاثوليكية ومؤلفة كتاب «Poisoned Ivies»، إنها تفخر بقيادة الجهود في الكونغرس لمكافحة معاداة السامية والمشاعر المعادية لأميركا في الكليات والجامعات. وأضافت أن غوتهايمر كان شريكًا تشريعيًا بارزًا عملت معه في هذه القضية، مؤكدة التزامهما «بإنقاذ التعليم العالي الأميركي للجيل المقبل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!