الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

أكشاك Link NYC تعرض في الأحياء الخمسة قصص من ساعدوا نيويورك على التعافي بعد هجمات 11 سبتمبر

نحو دقيقتين قراءة كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:
أكشاك Link NYC تعرض في الأحياء الخمسة قصص من ساعدوا نيويورك على التعافي بعد هجمات 11 سبتمبر

أكشاك Link NYC في أنحاء نيويورك تبدأ عرض «صنّاع الذاكرة 11 سبتمبر»، موثقةً قصص من شاركوا في الإنقاذ والتعافي وإعادة بناء المدينة بعد هجمات 2001.

تبدأ أكشاك Link NYC المنتشرة في الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك، الأربعاء، عرض مبادرة «صنّاع الذاكرة 11 سبتمبر» التي توثق على شاشاتها قصص أشخاص ساهموا في عمليات الإنقاذ والتعافي عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وذلك بعد 25 عامًا من الهجمات الإرهابية. وتسلط المبادرة الضوء على من ساعدوا في إعادة بناء المدينة واستعادة روحها.

وقال رئيس البلدية زهران ممداني في بيان: «في الأيام والأسابيع والأشهر التي أعقبت الهجمات الإرهابية المروعة في 11 سبتمبر 2001، اجتمع سكان نيويورك بطرق كبيرة وصغيرة لمساعدة مدينتنا على التعافي». وأضاف: «تعافينا معًا آنذاك، وسنتذكر معًا الآن، عبر رواية قصص الأبطال العاديين الذين فقدناهم، وتكريم الأبطال الذين ما زالوا بيننا، والإقرار بأن 11 سبتمبر كان يومًا لم ينتهِ قط، وأن عواقبه لا تزال تشكلنا حتى اليوم».

وتعرض الخريطة التذكارية قصص سكان نيويورك الذين شاركوا في جهود التعافي، ليس في يوم الهجمات وحده، بل خلال أيام وأسابيع وأشهر من عدم اليقين التي تلته.

ومن بين القصص المعروضة في كشك بمنطقة لينوكس هيل قصة عامل النظافة أندرو ماشيو، الذي كان معروفًا بالغناء من مؤخرة شاحنة جمع النفايات خلال جولاته في أبر إيست سايد. وكان يقضي وقت فراغه في قيادة شاحنة مياه لرش الغبار في موقع غراوند زيرو، ويتوقف عند كنيسة سانت بول ليغني لفرق الاستجابة الأولى التي كانت تستريح هناك.

وفي براونزفيل، تخلد المبادرة فريق كشط الطرق الذي قاد قافلة شاحناته، بعد اصطدام الطائرات، عبر نفق بروكلين-باتري المظلم تمامًا باتجاه مانهاتن. وأمضى الفريق الأشهر الثلاثة التالية في إزالة الأنقاض وإصلاح الشوارع.

وتشمل الخريطة أيضًا موقع فريش كيلز في ستاتن آيلاند، تقديرًا لـ1.7 مليون ساعة خصصتها جهات المدينة والولاية والحكومة الفيدرالية لفرز 1.5 مليون طن من الأنقاض التي نُقلت بالشاحنات إلى المكب، في إطار إحدى أكبر عمليات الاستعادة الجنائية للأدلة في التاريخ الأمريكي.

وتتوفر الخريطة الإلكترونية كاملة، بما تتضمنه من القصص وملفات الأبطال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني