الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

شرطي سابق بشرطة نيويورك يسعى إلى منصب قاضٍ في ستاتن آيلاند بعد أكثر من 500 عملية ضبط مخدرات بحسب قوله

نحو 3 دقائق قراءة كتب: هدى المصري نُشر:
شرطي سابق بشرطة نيويورك يسعى إلى منصب قاضٍ في ستاتن آيلاند بعد أكثر من 500 عملية ضبط مخدرات بحسب قوله

يسعى غلين يوست إلى منصب قاضٍ مدني في ستاتن آيلاند، بعد مسيرة قال إنه نفذ خلالها أكثر من 500 عملية ضبط مخدرات شرطيًا متخفيًا في نيويورك.

يسعى المحامي الجمهوري غلين يوست إلى شغل منصب قاضٍ في المحكمة المدنية بستاتن آيلاند في مدينة نيويورك، بعد عمله شرطيًا متخفيًا في قضايا المخدرات خلال الثمانينيات. وقال يوست إنه نفذ أكثر من 500 عملية ضبط مخدرات خلال خدمته في شرطة نيويورك، بينها ما وصفه بأول قضية لبيع الكراك تُعرض على هيئة محلفين كبرى في ستاتن آيلاند.

وُلد يوست، البالغ 63 عامًا، في بروكلين وانتقل إلى ستاتن آيلاند عندما كان في 11 من عمره. وربّته والدته وحدها، وكانت تعمل في متجر سيرز. وقال إنه انضم إلى شرطة نيويورك في سن 20، وانتقل إلى وحدة مكافحة المخدرات بعد عامين.

عمل بهويات مستعارة في عمليات سرية ببروكلين ومانهاتن وستاتن آيلاند. وعاش خلال إحدى فترات التخفي في شقة ببروكلين مجهزة بأجهزة تنصت، واستخدم بطاقة هوية وبطاقات ائتمان مزيفة. ومن الشخصيات التي تقمصها «فيني»، شاب يقود سيارة كاديلاك إلدورادو حمراء، ويطمح إلى التمثيل ويقضي الصيف في هامبتونز، بينما يتردد على أماكن تعاطي المخدرات لشراء الهيروين والكوكايين ومسكن الألم بيركوسيت.

وصف يوست تلك الأماكن بأنها مخيفة وقذرة، وقال إنه لم يكن يعرف من قد يسرقه. وبحسب روايته، ساعده تكرار الشراء، إلى جانب مخبر سري، على كسب ثقة التجار. وأضاف أنه اضطر أحيانًا، تحت تهديد السلاح، إلى التظاهر بتذوق المخدرات لإثبات أنه ليس شرطيًا؛ فكان يلمس المسحوق بإصبع، ثم يقرّب إصبعًا آخر من فمه. وإذا طُلب منه حقن الهيروين أمامهم، قال إنه كان يرفض بالصراخ وإبعادهم عنه. وكان يحمل تحت ملابسه مسدس كولت آليًا عيار 0.25 للحماية.

وروى يوست أن أحد الأشخاص الذين أوقفهم، وأشار إليه باسم «جيه دي هاندسوم»، أصبح صديقًا مقربًا للشخصية التي تقمصها. بدأت معرفتهما بعدما أخذ تاجر آخر مبلغ 20 دولارًا منه خلال محاولة فاشلة لشراء الكوكايين وفرّ، فتقدم هاندسوم عارضًا المساعدة. واستمرت العملية 6 أشهر قضيا خلالها أوقاتًا طويلة معًا. وقال يوست إن الرجل فُوجئ بشدة عندما أوقفه هو وزوجته الحامل، التي قال إنها كانت تبيع الكوكايين، واكتشف أنه شرطي.

بعد عمله في مكافحة المخدرات، أصبح يوست مسؤولًا عن التواصل مع الشباب، وشارك في تأسيس برنامج مدرسي باسم «لا للعنصرية في ستاتن آيلاند». ثم التحق بكلية نيويورك للحقوق وتقاعد من شرطة نيويورك في سن 40. وخلال استعداده لاختبار مزاولة المحاماة، درّس العدالة الجنائية والتاريخ في جامعة سانت جونز ومدرسة سانت جوزيف باي ذا سي الثانوية في ستاتن آيلاند.

وقال يوست، المتزوج والأب لـ5 أبناء، إن خبراته ساعدته على فهم أشخاص من خلفيات مختلفة. وأضاف أنه أمضى 20 عامًا في إنفاذ القانون، ودرّسه، ثم مارس المحاماة قرابة 20 عامًا، وإنه يأمل أن ينقل إلى عمل القضاء ما اكتسبه من صبر واحترام وتعاطف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني