أقرت إدارة ممداني في مدينة نيويورك، خلال جلسة مساءلة في مجلس المدينة الأربعاء بشأن انقطاع منفصل وكبير لخدمة الطوارئ 911 في 18 أغسطس، بأنها لم تكن تعتزم إعلان انقطاع سابق استمر نحو 110 دقائق في مايو. وقالت ليزا غيلوبتر، مفوضة مكتب التكنولوجيا والابتكار في المدينة، إن انقطاع مايو لم يُعلن عنه من قبل، رغم أنه منع وصول 12 طلب استغاثة مرسلة عبر الرسائل النصية إلى خدمات الطوارئ.
وواجهت غيلوبتر أسئلة وانتقادات متكررة من أعضاء المجلس بشأن تعامل الإدارة مع انقطاع أغسطس الواسع. وقال عضو المجلس أوزوالد فيليز، الديمقراطي عن برونكس ورئيس لجنة السلامة العامة، إن إخفاء انقطاع استمر قرابة ساعتين عن السكان أمر صادم ومضر، مشددًا على أن من يطلبون النجدة عبر الرسائل النصية قد يكونون في خطر وشيك، مثل حريق أو حالة طبية طارئة.
وعندما سُئلت عن سبب انقطاع مايو وعدم إبلاغ الجمهور به، قالت غيلوبتر إن المدينة تحتاج إلى بحث آلية ما للشفافية العامة بشأن أعطال نظام 911.
وكان انقطاع منتصف أغسطس أكبر بكثير، إذ حال دون اتصال ما يقل قليلًا عن 1,700 شخص يطلبون النجدة بفرق الاستجابة الأولى بين الساعة 3 صباحًا و10 صباحًا، عقب تحديث برمجي نُفذ ليلًا. وأقرت غيلوبتر بأن مكتبها لم يبدأ التحرك لتحديد حجم أخطاء النظام إلا بعد نحو 7 ساعات من بدء الواقعة، حين اكتشف أحد موظفي شرطة نيويورك الانقطاع الواسع وأبلغ مكتب التكنولوجيا والابتكار.
وقالت عضوة المجلس جوان أريولا، الجمهورية عن كوينز، إن أشخاصًا كان يمكن أن يموتوا بسبب عدم أداء المسؤولين لواجبهم، وتساءلت عن سبب عدم إخطار السكان، مؤكدة أن الأعطال قد تقع لكن الجمهور لم يكن قادرًا على الحصول على المساعدة عند الحاجة.
وكانت وسائل الإعلام أول من كشف خبر تعطل أنظمة الطوارئ. ولم يكن الجمهور وحده خارج دائرة الإبلاغ، إذ لم يُخطر مكتب التكنولوجيا والابتكار مكتب إدارة الطوارئ في مدينة نيويورك بالأعطال الواسعة.
ودافعت غيلوبتر عن استجابة مكتبها، قائلة للمشرعين إن المسؤولين، بعد 4 ساعات من بدء الانقطاع، لم يكونوا يعرفون طبيعة المشكلات بدقة، لكن 70% من المكالمات كانت تُجاب. وأضافت أنه لم يُصب أحد بإصابة خطرة نتيجة الانقطاع، لكنها أوضحت أن المراجعة لم تكتمل، وأن مئات المتصلين لم تُجرَ معهم متابعة خلال الأسابيع التي أعقبت الواقعة. وقالت إنه مع استمرار إدارة ممداني في تحليلها، سيحاول المسؤولون إعداد قائمة بكل الجهات التي ينبغي إخطارها مستقبلًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!