قال مدعون إن لاري مونتيس، 46 عامًا، اقتحم كنيس «سنترال سيناغوغ» في وسط مانهاتن خلال صلاة شبات مساء 14 أغسطس، وصرخ للمصلين بأنه «هاشيم» — وهو مصطلح يشير إلى الله في المجتمع اليهودي — قبل أن يعتدي على شخصين ويتسبب بأضرار تتجاوز قيمتها 7,000 دولار. ووُجّهت إليه، خلال مثوله الأربعاء أمام المحكمة العليا في مانهاتن، تهمتا التخريب بدافع الكراهية والاعتداء بدافع الكراهية، ودفع ببراءته.
وبحسب المدعي العام المساعد في مانهاتن فيليب كليندت، دخل مونتيس دار العبادة قرب شارع إيست 55 وجادة ليكسينغتون مع بداية صلاة شبات عند الساعة 6 مساءً، وأطلق ألفاظًا نابية صدمت نحو 375 من المصلين.
وقال كليندت أمام المحكمة إن مونتيس اندفع نحو الحاخام أثناء محاولة الناس أداء شعائرهم بسلام، صارخًا بأنه هو «هاشيم». ثم ركض نحو منبر الكنيس، وأسقط شمعدانين دينيين على الأرض، متسببًا بالأضرار المذكورة، وفق لائحة الاتهام.
وقالت السلطات إن أفراد الأمن حاولوا إخراجه، لكنه ضرب مصلّية تبلغ 63 عامًا على وجهها بظاهر يده، ما أدى إلى سقوطها أرضًا. وعندما أمسك به حارس أمن يبلغ 65 عامًا، زُعم أنه بصق في وجهه ونطحه برأسه وصرخ بإهانة عنصرية.
وأضاف المدعون أن مونتيس أُخرج بالقوة من مقدمة الكنيس، حيث قيّده شرطي من شرطة نيويورك بالأصفاد بينما واصل إطلاق عبارات غاضبة. كما قالوا إنه أقرّ للشرطة بأن الاعتداء كان «أمرًا عنصريًا».
وحضر المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ جلسة المثول الأربعاء، وقال إن دور العبادة يجب أن تكون ملاذات آمنة لا مواقع للعنف والكراهية، معتبرًا أن الاعتداء على دار عبادة يهدد شعور مجتمع كامل بالأمان. وأشاد بصمود المجتمع اليهودي في ظل ما وصفه بتصاعد معاداة السامية، وتمنى للمصابين شفاءً كاملًا.
ويواجه مونتيس عقوبة قد تصل إلى 15 عامًا في السجن إذا أُدين بتهمة التخريب بدافع الكراهية. ووفقًا للمادة، سيبقى رهن الاحتجاز الفيدرالي، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 9 ديسمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!