أمر قاضٍ في بروكلين، الأربعاء، باحتجاز نيشون ويلكنسون، 19 عامًا، مقابل كفالة نقدية قدرها 500,000 دولار أو سند كفالة بقيمة مليون دولار، بعد اتهامه بإطلاق النار على رجل يبلغ 24 عامًا خلال موكب يوم العمال في كراون هايتس. ويأتي القرار بعد شهر واحد من خروجه بكفالة منخفضة في قضية منفصلة اتُهم فيها بإطلاق النار على فتى عمره 15 عامًا في ملعب.
وتقول الشرطة إن ويلكنسون أطلق النار قرابة الساعة 4 مساء الاثنين على امتداد مسار الموكب في شارع نوستراند بكراون هايتس، فأصاب الرجل البالغ 24 عامًا في أردافه. وكانت هذه الواقعة واحدة من 8 حوادث إطلاق نار أو طعن خلال الموكب. ونُقل المصاب إلى مستشفى كينغز كاونتي، وكانت حالته مستقرة.
وقال مساعد المدعي العام في بروكلين آري روتنبرغ أمام المحكمة إن المتهم «حاول إخفاء السلاح الناري بلفّ أغلفة حلوى سكيتلز حول المقبض»، مضيفًا أن ضابط شرطة رآه يرفع السلاح وسمع إطلاق النار.
وكان من المقرر أن يمثل ويلكنسون أمام المحكمة الثلاثاء في قضية إطلاق النار التي وقعت في 22 يوليو، لكنه كان محتجزًا لدى شرطة نيويورك على ذمة اتهام جديد بمحاولة قتل. واقتيد من مركز الدائرة 77 للشرطة الثلاثاء إلى المحكمة.
وفي القضية السابقة، رفضت قاضية المحكمة الجنائية في بروكلين جانيس روبنسون طلب الادعاء احتجاز ويلكنسون من دون كفالة، وحددت كفالة نقدية بـ5,000 دولار أو سندًا بـ10,000 دولار، دفعه المتهم بعد أيام. أما الكفالة الجديدة التي حددها القاضي ماساتيرو ماروباشي، فتتطلب دفع 500,000 دولار نقدًا أو 100,000 دولار لتغطية السند قبل أن يتمكن من الإفراج عنه.
وطلب الادعاء مجددًا احتجاز ويلكنسون دون كفالة في القضية الجديدة، لكن القاضي سأله عن مستوى الكفالة الذي سيقبله في حال قرر فرضها، ثم حددها بالمبلغ الذي اقترحه الادعاء.
وكانت الصحيفة قد راجعت الشهر الماضي 13 قضية أمام القاضية روبنسون، ووجدت أنها أفرجت عن 8 متهمين من دون كفالة، بينهم اثنان اتهما بمحاولة قتل، فيما فُرضت كفالة على 5 آخرين وتمكنوا لاحقًا من دفعها.
وقال مصدر في أجهزة إنفاذ القانون، الثلاثاء: «هذا يثبت ما يحدث عندما يُسمح لمطلقي النار بالعودة إلى الشوارع. أتيحت له فرصة أخرى، وهذه المرة أُصيب شخص بالرصاص».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!