اعتقلت شرطة ليكلاند في فلوريدا إسحاق كينسي، 27 عامًا، بعدما فرّ، بحسب الشرطة، من موقع حادث سيارة وهو يحمل طفليه البالغين عامين و10 أشهر، وأسقطهما مرارًا في مياه راكدة داخل منطقة مستنقعية أثناء محاولته الهرب فجر الأربعاء. ونُقل الطفلان إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج من إصاباتهما، فيما نُقل كينسي أيضًا إلى المستشفى للعلاج.
وقالت إدارة شرطة ليكلاند في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن كينسي، الذي يُشتبه في أنه كان يقود تحت تأثير الكحول، اصطدم بسيارته بلافتة إغلاق طريق ودخل منطقة أعمال إنشائية، ثم غادر المكان مصطحبًا الطفلين.
وأظهرت تسجيلات كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة وطائرة مسيّرة نشرتها الإدارة استجابة الضباط للحادث، بعدما لاحظوا وجود مقعدين مخصصين لسلامة الأطفال داخل السيارة، ما دفعهم إلى البحث عن كينسي وطفليه.
وفي تسجيل الطائرة المسيّرة، ظهر كينسي وهو يركض وسط منطقة مشجرة ومستنقعية، حاملًا طفليه في ظلام دامس، قبل أن يتعثر عدة مرات أثناء اجتياز التضاريس الصعبة. وتعيش تماسيح في المنطقة، وفق المادة. وأدت تعثراته المتكررة إلى إسقاط الرضيع والطفل في المياه الراكدة، بحسب التسجيل.
وشق الضباط طريقهم عبر المستنقع الكثيف، وتمكنوا في النهاية من توقيف كينسي وإنقاذ الطفلين، وفقًا للفيديو. ويُسمع أحد الضباط وهو ينادي: «أين أنت؟ اخرج من هذا الاتجاه، اخرج من هذا الاتجاه»، قبل أن يطلب من كينسي تسليم الرضيع ثم ينتشل أحد الطفلين الباكيين.
وبحسب الشرطة، أقر كينسي للضباط بأنه كان مخمورًا، وأن رخصة قيادته كانت موقوفة عندما اصطدم بسيارته وكان طفلاه على متنها. ويواجه 8 تهم جنحية و3 تهم جنائية، تشمل تهمتين بإساءة معاملة طفل بإهمال مع التسبب بأذى جسدي بالغ.
وقالت إدارة شرطة ليكلاند إن الحادث «كان يمكن أن ينتهي بفقدان حياتين بريئتين»، مضيفة أن النشر السريع للطائرة المسيّرة التابعة لها، إلى جانب إصرار الضباط المستجيبين وتعاونهم، ساعد في العثور على الطفلين في بيئة بالغة الصعوبة وتأمين الرعاية اللازمة لهما.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!