الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أمازون توقف استخدام شركة 21 إير بعد تحطم طائرتها في ميامي
نيويورك اليوم

أمازون توقف استخدام شركة 21 إير بعد تحطم طائرتها في ميامي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

أعلنت شركة أمازون، الأحد، تعليق عملياتها مع ناقلة الشحن الجوي «21 إير» بعد تحطم طائرة بوينغ 767 تحمل علامتها التجارية أثناء الهبوط في مطار ميامي الدولي في 6 سبتمبر، في حادث أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 5 آخرين. وقالت الشركة إنها اتخذت القرار بعد مراجعة بعض ملابسات الحادث، بالتزامن مع دعمها تحقيق المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي في أسبابه.

وقالت المتحدثة باسم أمازون كيلي نانتل إن الشركة قررت «إيقاف» عملياتها مع «21 إير»، مشغلة الرحلة 7598، بعد الحادث المأساوي في عطلة نهاية الأسبوع السابقة. ولم تكشف نانتل عن العوامل المحددة التي قادت إلى القرار، مؤكدة أن أمازون ستواصل دعم التحقيق وكل المتضررين.

وأضافت أمازون أنها ستنقل الشحنات التي كانت مخصصة لـ«21 إير» عبر ناقلات أخرى تتعامل معها، تشمل «صن كانتري إيرلاينز» و«هاوايان إيرلاينز» و«إير ترانسبورت إنترناشونال» و«إيه بي إكس إير» و«إيه إس إل إيرلاينز» و«كارجوجيت».

وقالت «21 إير»، وهي شركة مسجلة في ولاية كارولاينا الشمالية ومتخصصة في شحن البضائع من المكسيك وإليها، إنها لا تزال تركز على دعم المتضررين من الحادث، وعلى التعاون الوثيق مع المجلس الوطني لسلامة النقل وشركائها، ومنهم أمازون، مع استمرار التحقيق. وأضافت الشركة أنها واثقة من سياسات السلامة والإجراءات والتدريب لديها.

وكانت طائرة بوينغ 767-300 التابعة لـ«21 إير» قد تجاوزت المدرج في مطار ميامي الدولي قرابة الساعة 2 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 6 سبتمبر، أثناء هبوطها، وفق مسؤولين. واصطدمت الطائرة بمركبتين، إحداهما شاحنة صغيرة تقل عاملين في خدمة تنظيف للطائرات. وكان القتلى الخمسة جميعهم على الأرض، وهم: يوئيل رودريغيز نارانخو، 53 عامًا؛ رولاندو أليمان ليون، 55 عامًا؛ خوليو سي. بينيدا، 75 عامًا؛ كارلوس أكوستا فاخاردو، 53 عامًا؛ وخافييركيس رييس كيفيدو، 47 عامًا.

وقالت شريفة مقاطعة ميامي-ديد روزي كورديرو-ستوتز إن الرحلة 7598 كانت قادمة من سان خوان في بورتوريكو عندما تجاوزت المدرج 30 واصطدمت بالمركبتين قبل أن تتوقف. وأظهرت بيانات مسجل أصوات قمرة القيادة، بحسب ملخص أصدره المجلس الوطني لسلامة النقل، أن أحد الطيارين حذر مرارًا أثناء محاولة الهبوط من أن الطائرة كانت تسير بسرعة كبيرة، لكن لم تكن هناك «استجابة لفظية متسقة» لهذه الملاحظات بشأن السرعة.

وأشارت البيانات إلى أن الطائرة لامست المدرج، ثم طلب أحد الطيارين بعد نحو 15 ثانية تنفيذ مناورة إلغاء الهبوط، وهي مناورة ترتفع فيها الطائرة وتدور لمحاولة الهبوط مجددًا. وقال تشي هون شين، المحقق المسؤول في المجلس الوطني لسلامة النقل، إن مسجل بيانات الرحلة أظهر زيادة في قوة دفع الطائرة أثناء الهبوط بما يتوافق مع محاولة تنفيذ تلك المناورة.

وأضاف شين أن مكابح السرعة وعواكس الدفع لم تُفعّل. ومكابح السرعة هي ألواح متحركة تُستخدم للمساعدة في إبطاء الطائرة، فيما تُستخدم عواكس الدفع غالبًا لتقليل سرعتها عند الهبوط. وقال إنه لم يتضح سبب عدم تفعيلها. ولا يزال التحقيق في الحادث مستمرًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني