أقرّت سيثرا زمينا أور، 39 عامًا، وهي منشئة محتوى إباحي على منصة «أونلي فانز» من مدينة ستامفورد بولاية كونيتيكت، بالذنب الثلاثاء في قضية تهرب ضريبي عن أعوام 2019 إلى 2022، بعدما حققت أكثر من 3 ملايين دولار من نشر صور صريحة على المنصة، بحسب المدعي العام الأميركي لمنطقة كونيتيكت. وقد تواجه عقوبة تصل إلى 5 سنوات سجنا.
وقال المدعون الفيدراليون إن أور حققت آلاف الدولارات سنويًا من المنصة، ووصل دخلها في عام واحد إلى أكثر من 1.3 مليون دولار. واتهمتها السلطات بإنفاق ما لا يقل عن 1.3 مليون دولار على مصروفات شخصية، بينها الإيجار وشراء سيارات فاخرة، إضافة إلى 110,000 دولار على المجوهرات، مع التهرب من سداد الضرائب المستحقة.
وبحسب المدعين، استخدمت أور أسماء تجارية وهمية متعددة، وفتحت عدة حسابات مصرفية تجارية وشخصية، ثم نقلت الأموال بينها من دون أسباب تجارية مشروعة لتجنب مصلحة الضرائب الأميركية.
وقالت السلطات إن أور تدين الآن لمصلحة الضرائب بأكثر من 1.1 مليون دولار. ووافقت على دفع ما لا يقل عن 476,970 دولارًا، فيما لم تصدر المحكمة بعد أمرًا نهائيًا يحدد كامل المبلغ الذي يتعين عليها سداده.
وقال المدعي العام الأميركي ديفيد إكس. سوليفان إن القضية ينبغي أن تكون تحذيرًا من أن طريقة أو مكان كسب المال لا يعفيان صاحبه من دفع الضرائب، مضيفًا أن أي محاولة متعمدة لإخفاء الإيرادات والتهرب من سداد الضرائب ستقود إلى عواقب جنائية خطيرة.
وأُفرج عن أور بكفالة قدرها 100,000 دولار، ولم يُحدد موعد للنطق بالحكم بعد. ولم ترد على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!