قُتل رجل برصاص الشرطة في سان دييغو بعدما أحرق، بحسب السلطات، كلب الشرطة «رايدر» وحاول إشعال النار في متجر لبيع منتجات للبالغين كان قد تحصن داخله، فيما أصيب 3 ضباط بحروق وتلقى الكلب العلاج قبل خروجه من المستشفى البيطري.
وقالت شرطة سان دييغو إنها استجابت صباح الأربعاء لبلاغات عن شخص يحاول اقتحام مركبات في منطقة تضم أرقام 2900 من شارع 30 بحي نورث بارك. وعندما عثر الضباط على المشتبه به، كان يتصرف بعنف، ما أدى إلى مطاردته سيرًا على الأقدام قبل أن يدخل متجرًا قريبًا للبالغين.
وبعد أن خلصت الشرطة إلى أن الرجل بحوزته سائل قابل للاشتعال وأنه أخرج أداة أحدثت «لهبًا كبيرًا»، أرسلت الكلب «رايدر» وعدة ضباط إلى داخل المتجر، وفقًا لما نقلته ABC10. وقالت إدارة الشرطة إن المشتبه به استخدم اللهب ضد الكلب، مضيفة أن 3 ضباط أصيبوا أيضًا بحروق «بوسائل غير معروفة».
وأظهر مقطع مصور من الموقع ضباطًا متجمعين خارج المتجر برفقة «رايدر» قبل دخولهم. وبعد لحظات، سُمع دوي عدة طلقات نارية من داخل المبنى. وقالت الشرطة إن الضباط استخدموا في البداية أكياسًا مملوءة بحبيبات لإخضاع المشتبه به، فيما أفاد شهود بسماع عدة دويات قوية خلال المواجهة، بحسب Fox 5.
ثم أظهر الفيديو إخراج «رايدر» من المبنى وحمله إلى سيارة شرطة. ونُقل الضباط الثلاثة إلى رعاية طبية طارئة بسبب الحروق، وفق الشرطة.
وبحسب محققين نقلت عنهم Fox، أشعل المشتبه به النار في نفسه أثناء تحركه باتجاه الضباط، في وقت كان يحاول فيه إضرام النار في المبنى. وأضاف المحققون أن أحد الضباط أطلق عدة رصاصات عليه.
وقال شاهد لـFox إن النيران كانت لا تزال تلتهم جسد الرجل عند إخراجه من المبنى، مضيفًا: «كان الجسد يحترق. كانت معدته كلها تحترق. كان الأمر مروعًا». وأظهر فيديو أيضًا ضابطًا يقدم المساعدة للمشتبه به وهو على الأرض.
وقالت الشرطة إن الرجل نُقل إلى مستشفى، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته. وتلقى «رايدر» علاجًا من حروق في وجهه ثم خرج من المستشفى البيطري، ومن المتوقع أن يتعافى بالكامل، وفق ABC10. كما تلقى الضباط المشاركون العلاج من حروقهم.
ويتولى مكتب شريف مقاطعة سان دييغو التحقيق في واقعة إطلاق النار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!