قال ألبرت بيرتو، الذي يرعى مجموعة قطط في حي باث بيتش ببروكلين، إن 18 قطة و3 حيوانات راكون نفقت الأسبوع الماضي في واقعة تسميم مشتبه بها، فيما تواصل وحدة التحقيق في إساءة معاملة الحيوانات التابعة لشرطة نيويورك وجمعية الرفق بالحيوان الأمريكية (ASPCA) التحقيق من دون توقيف أي شخص حتى الآن.
اكتشف بيرتو المشهد صباح الثلاثاء الماضي عندما خرج لتقديم وجبة الإفطار اليومية لـ24 قطة كان يرعاها، لكنه لم يجد سوى قطة واحدة هرعت عند سماع علبة الطعام. وقال إنه عثر تحت شرفته على جثث قطط بينها «مستر ويذربي» و«مستر يلو» وقطتان تعرفان باسم «التوأم النمر»، إضافة إلى 3 قطط أخرى، وكانت تنزف من الأنف والفم والمستقيم.
وخلال الأسبوع التالي، عثر بيرتو على مزيد من الجثث، ليصل العدد إلى 18 قطة و3 حيوانات راكون. وقال إنه يرعى القطط منذ 8 سنوات، وإنه اعتقد فورًا أن المجموعة استُهدفت بتسميم، ربما عبر طعام مسموم.
ونقلت جمعية الرفق بالحيوان جثث أول 7 حيوانات نافقة لإجراء تشريح بيطري، لكن النتائج لا تزال معلقة وقد تستغرق أسابيع. وقالت الناشطة في مجال الحياة البرية ريفا غراماتيكوبولوس إن بيرتو ونشطاء محليين نقلوا، في وقت لاحق من الأسبوع، قطة صغيرة أخرى من المجموعة إلى طبيب بيطري خاص، أبلغهم بأن لديها مستويات مرتفعة من سم الفئران في جسمها، ويرجح أنه وصل إليها عبر الطعام.
وقال بيرتو إن اختصاصي السموم أبلغه بأن كمية السم بلغت 800 ملليغرام، وهي كمية قال إنها «تكفي لقتل فيل». وأضاف أن سكانًا في المنطقة يعتقدون أنهم يعرفون الشخص المسؤول، مشيرين إلى أن هذا الشخص كان يعبّر بوضوح عن كراهيته للقطط ويشتكي من تبرزها في فناء منزله. وقال بيرتو إنه عرض تنظيف المكان خلف المجموعة، لكنه لم يُتح له ذلك.
ولم تنج سوى 5 قطط من المجموعة، ويسعى بيرتو إلى إيجاد منازل جديدة لها، قائلًا إنها لم تعد آمنة في المنطقة.
وأثار عدم تحديد مسؤول عن الواقعة غضبًا في جنوب بروكلين. وجمعت عريضة تطالب شرطة نيويورك وجمعية الرفق بالحيوان بتوجيه اتهامات إلى المسؤول أكثر من 700 توقيع، فيما طالب سياسيون محليون الوكالتين بحسم التحقيق. وكتب عضو جمعية ولاية نيويورك ويليام كولتون في رسالة الأربعاء أنه يأمل أن تقود الجهود إلى تحديد الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء الواقعة ومحاسبتهم.
وتحمي قوانين الزراعة والأسواق في الولاية القطط الضالة، أو ما يُعرف بقطط المجتمع. ويُعد التسميم أو محاولة التسميم جنحة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام، أو غرامة تصل إلى 1,000 دولار، أو العقوبتين معًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!