الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

17 مرحاضًا عامًا عالي التقنية بتكلفة 235,000 دولار للوحدة في نيويورك
نيويورك اليوم

17 مرحاضًا عامًا عالي التقنية بتكلفة 235,000 دولار للوحدة في نيويورك

نحو دقيقتين قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

أعلنت إدارة رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الأربعاء، إضافة 17 مرحاضًا عامًا عالي التقنية بتكلفة 235,000 دولار للوحدة، ضمن خطة قيمتها 4 ملايين دولار لمعالجة نقص المراحيض العامة في المدينة. وستتولى شركة «ثرون لابس» تصنيع الوحدات وتركيبها وصيانتها لمدة عام، فيما لم يورد النص المتاح قائمة المناطق التي سيجري فيها التنفيذ.

كان ممداني قد أعلن الخطة البالغة 4 ملايين دولار في يناير بوصفها خطوة أولى لزيادة عدد المراحيض العامة، إذ لا تضم المدينة سوى نحو 1,100 مرحاض عام لخدمة 8.6 ملايين نسمة. وقال في مؤتمر صحافي عقده في كوينز إن السكان يعرفون مواقف مثل انتظار عامل في مطعم «تشيبوتلي» ليهمس برمز دخول الحمام لزبون دفع ثمن طلبه، أو شراء مشروب لاتيه بـ9 دولارات ثم الاضطرار إلى العودة إلى المنزل لاستخدام الحمام.

وقال جيفري سيدنيز، وهو من سكان بيدفورد-ستايفسنت في بروكلين ويبلغ 50 عامًا، لصحيفة «ذا بوست» في كولومبوس بارك ببروكلين، حيث ستوضع إحدى مقطورات المراحيض الجديدة، إن الحاجة إلى مزيد من الأماكن لاستخدام الحمام أثناء التنقل «تأخرت كثيرًا». وأضافت ديبرا س.، وهي مقيمة أخرى في بروكلين، أن الخطوة إيجابية إذا خضعت الوحدات لرقابة جيدة.

وستكون المراحيض متاحة لذوي الإعاقة وفق معايير قانون الأميركيين ذوي الإعاقة (ADA)، ومجهزة بمياه جارية وتحكم في المناخ وطاولات لتغيير حفاضات الأطفال. وستعمل يوميًا من 7 صباحًا إلى 10 مساءً، ويمكن فتحها عبر رسالة نصية هاتفية أو رمز QR أو تطبيق «ثرون باثروم نتوورك» أو بطاقة تمرير.

وسيوفر التطبيق تقييمات فورية لنظافة المراحيض، ويساعد المستخدمين في العثور عليها وفتح أبوابها. أما من لا يملكون هواتف ذكية، فسيتمكنون من الحصول على بطاقة تمرير عبر «شركاء مجتمعيين محليين» لم يُعلن عنهم بعد.

وقالت أدريانا مينديزابال، 22 عامًا، من سكان بنسونهرست، إنها تفهم فكرة المشروع لكنها لا تراه جيدًا أو آمنًا أو صحيًا، وإنها لن تستخدم المراحيض إلا كخيار أخير، مع استمرار قلقها من احتمال نوم أشخاص بلا مأوى داخل الوحدات.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة «ثرون لابس» جيسيكا هاينسلمان إن للمراحيض حدًا زمنيًا للاستخدام يمنع البقاء فيها مدة طويلة. وتصدر الوحدات تحذيرًا بأضواء وامضة إذا لم يغادر المستخدم خلال نحو 4 دقائق، ثم يُفتح الباب في نهاية المطاف بعد تنبيه مسبق. وأضافت أن ذلك أنقذ أرواحًا في مواقع أخرى عندما يتعرض شخص لحالة طبية طارئة، بخلاف المراحيض العامة التقليدية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني