أظهرت تقارير تشريح في مقاطعة كلارك أن أديليـن سميث، مشجعة تبلغ 11 عامًا، عُثر عليها مقتولة بطلق ناري في الرأس داخل غرفة بفندق ريو هوتل آند كازينو في لاس فيغاس في 15 فبراير، ووجهها مغطى بوسادة تحمل ثقبًا ناجمًا عن رصاصة. وكانت والدتها تونيا مكغيهن، 34 عامًا، قد عُثر عليها ميتة أيضًا بطلق ناري في الرأس، فيما خلصت التقارير إلى أن إصابتيهما بالرصاص، لا المواد التي وُجدت في جسديهما، كانتا سبب الوفاة.
وقالت الشرطة إن عناصرها عثروا على الأم وابنتها، القادمتين من ولاية يوتا، خلال تفقد للاطمئنان عليهما داخل الغرفة. وكان الجثمانان متجاورين على أحد السريرين، وعُثر على مسدس نصف آلي فوق صدر مكغيهن. وكتب المحققون أن سميث كانت ترتدي قميص وسروال نوم وجوارب، وربطة شعر تُبقي شعرها في ذيل حصان، وكانت ملفوفة ببطانية.
ووفق تقارير التشريح التي اطلعت عليها الصحيفة، تركت مكغيهن عدة رسائل انتحار مكتوبة بخط اليد، بينها رسالة ثبتتها على كرسي قرب المدخل جاء فيها: «اتصلوا بـ911 قبل الدخول. جثتان وإحداهما لطفلة عمرها 11 عامًا».
وجاء اكتشاف الوفاتين بعدما لم يتمكن زوج مكغيهن السابق، براد سميث، من الاتصال بهما في 14 فبراير. وتفيد سجلات قضائية بأن الزوجين السابقين كانا يخوضان نزاعًا على حضانة ابنتهما لنحو 9 سنوات. وتزايد قلق الأب وعائلات أخرى لفتيات في فريق التشجيع الخاص بسميث عندما لم تحضر الأم وابنتها، في صباح اليوم التالي، مسابقة التشجيع التي سافرتا من أجلها من منزلهما في ويست جوردان، إحدى ضواحي سولت ليك سيتي.
وكشفت نتائج السموم المنشورة حديثًا وجود عدة أدوية في جسم الطفلة، هي كويتيابين، وهو دواء مضاد للذهان؛ وغابابنتين، دواء مضاد للاختلاجات يستخدم لعلاج اضطرابات النوبات؛ ولورازيبام المستخدم للقلق؛ ومضاد الهيستامين ديفينهيدرامين. وأدرج تقرير مكغيهن الأدوية نفسها، إضافة إلى إزوبيكلون أو زوبيكلون، وهما مهدئان بوصفة طبية؛ وسيتالوبرام أو إسيتالوبرام، وهما مضادان للاكتئاب؛ وديسميثيل لوبيراميد، وهو ناتج تحلل كيميائي لدواء لوبيراميد المضاد للإسهال؛ والقنبيات. ويبدو أن الكافيين رُصد أيضًا في التقريرين.
وذكرت رسالة أخرى كتبتها مكغيهن أن ابنتها كانت «تحت تأثير أدوية كثيرة» قبل وفاتها، وأنها «نامت محتضنة» والدتها. وأضافت، بحسب التقرير، أنها تركت هاتف الطفلة مفتوحًا عمدًا كي تكون صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها متاحة.
وعثر المحققون على ألعاب سميث المحشوة فوق السرير الآخر، إلى جانب أمتعة وكيس طعام وعدة عبوات أدوية بوصفة تحمل اسم مكغيهن، وعبوة مفتوحة من حلوى THC، وعدة كبسولات غابابنتين مكسورة أو فارغة، وكوب شفاف فيه بقايا بيضاء.
وزعمت التقارير أن مكغيهن كانت تعاني اكتئابًا شديدًا بسبب علاقات انتهت وبسبب نزاع الحضانة المستمر مع زوجها السابق. كما أبلغ أفراد من عائلتها المحققين بأن لديها تاريخًا من الاكتئاب الشديد الذي عولج سابقًا بأدوية بوصفة طبية، وأفكارًا انتحارية سابقة.
وقالت والدتها كوني مكغيهن سابقًا إن ابنتها كانت تواجه مشكلات مع «امرأة أو امرأتين» من أمهات فتيات فريق يوتا إكستريم تشير، وإنها تلقت رسائل نصية «قاسية» من آباء آخرين خلال الأسابيع التي سبقت الواقعة. وأضافت أن بعض الأمهات، في مسابقة سابقة، ألقين باللوم على أديليـن بعدما سقطت فتاة أخرى، وأنهن أرسلن إلى تونيا رسائل قاسية واتهمن الطفلة. وقالت: «كان التشجيع حياة تونيا وأدي معًا. أعتقد أن شيئًا حدث في اليوم السابق [لوفاتهما] وجعلها تنهار». ولم يتلقَّ التقرير ردًا فوريًا من كوني مكغيهن أو براد سميث عند التواصل معهما للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!