حذر يوهان مورينو، شقيق الصحفية الجوية في NBC4 Los Angeles إليانا مورينو، من صفحات تبرع إلكترونية قال إنها أُنشئت من دون موافقة الأسرة للاستفادة من وفاتها في تحطم مروحية بمدينة لوس أنجلوس. وكتب مورينو، وهو كاتب من بروكلين، في منشور على منصة إكس مساء الأربعاء، بعد يوم من مقتل شقيقته مع شخصين آخرين في الحادث: «في هذا الوقت، لا تجمع عائلتنا وخطيبها تبرعات مالية. أي صفحات تبرع على الإنترنت لا تحظى بتأييد عائلتنا».
ونشر يوهان صورة قديمة لشقيقته أثناء عملها داخل «نيوز تشوبر 4»، وهي مروحية من طراز Eurocopter AS350 تحطمت الثلاثاء في تشاتسوورث. وأضاف: «ارقدي بسلام يا أختي، سأحبك إلى نهاية الزمن. مرت عائلتي وأنا بأسوأ يوم في حياتنا. نقدر كل الدعم والمحبة».
وكانت مورينو، البالغة 38 عامًا، على متن المروحية لتغطية تصادم حافلة أودى بحياة أشخاص في تشاتسوورث، حين وقع التحطم. وقُتلت هي والطيار جورج مارسينيڤ، إلى جانب المواطن الغواتيمالي إيدي غوتييريز ميخيا، 29 عامًا، الذي كان على الأرض.
وتدفقت عبارات التأبين لمورينو، ووضع مشيعون الزهور عند نصب تذكاري مؤقت في مطار وايتمان بمنطقة باكويما، حيث كانت مروحية «نيوز تشوبر 4» تنطلق. وقال المصور الجوي في لوس أنجلوس جيك أزنر، الذي أنشأ النصب التذكاري، لصحيفة «لوس أنجلوس ديلي نيوز» إن مورينو كانت «بارعة للغاية» في عملها، موضحًا أنها كانت تستمع إلى أجهزة الاتصال، وتتواصل مع مكاتب التكليف، وتتحكم بالكاميرا. وقال إنه اختار المطار لموقع النصب لأنه مكان «كانت تحبه».
ووصف جوناثان غونزاليس، مراسل NBC Los Angeles، مورينو بأنها كانت «جيدة للغاية» في عملها و«فريدة من نوعها»، وفق NBC News.
ولا يزال سبب التحطم قيد التحقيق. وتتوقع هيئة سلامة النقل الوطنية الأمريكية إصدار تقرير أولي خلال 30 يومًا، فيما سيطلب المحققون تسجيلات كاميرات المراقبة من مبانٍ قريبة ويراجعون سجلات المروحية. كما تُفحص بقاياها المتفحمة، على أن تُنقل إلى منشأة آمنة لمواصلة التحقيق.
وقد يستغرق نشر التقرير النهائي ما يصل إلى 18 شهرًا. لكن فابيان سالازار، المحقق المسؤول في هيئة سلامة النقل الوطنية، قال إن تسجيل البث المباشر الذي وثق اللحظات الأخيرة للمروحية يمثل «على الأرجح أهم دليل». ويظهر التسجيل ابتعاد الكاميرا قبل سماع عدة إنذارات مع بدء المروحية الهبوط، ثم سُمع صوت مورينو تسأل: «لا يمكنك الارتفاع؟». وينقطع الفيديو بعدها، في ما يبدو أنه لحظة التحطم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!