حذرت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الجمعة، من أن بيونغ يانغ سترد بصورة «أكثر هجومية» على تكرار التدريبات العسكرية الأميركية في المنطقة، مؤكدة عدم تغيير مسار تعزيز قدرات الردع النووي.
وقالت كيم، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، إن الوضع الراهن يسجل أرقامًا قياسية جديدة في التحركات العملية المعادية لكوريا الشمالية، بما يفرض تسجيل أرقام قياسية في الردود، سواء كانت متناسبة أو أكثر هجومية.
ووصفت المناورات العسكرية المشتركة التي أجرتها القوات الأميركية وحلفاؤها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال الأشهر الأخيرة بأنها «تدريب على الحرب بقيادة الولايات المتحدة».
وتعهدت بأن تتجسد إرادة كوريا الشمالية في الدفاع عن سيادتها عبر تحركات أكثر وضوحًا، مؤكدة أنه لن يطرأ أي تغيير على مسار تعزيز قدرات الردع النووي.
وقالت في ختام بيانها: «أذكر العدو مجددا بأنه إذا تبين أن المصالح العليا لأمتنا وسيادتها العسكرية وبيئتها الأمنية في المنطقة قد تعرضت لانتهاك خطير جراء مناوراته العسكرية، فإن جيش كوريا الشمالية سيسخر كل الوسائل المتاحة للتعامل مع ذلك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!