قال مايكل ب. ديسورنڤيل، المحلف الوحيد الذي رفض الانضمام إلى المحلفين الـ11 الآخرين في محاكمة ليندسي كلانسي بتهمة القتل في ماساتشوستس، إنه يعتقد أن مواقفه المحافظة وكونه جمهورياً أسود قد يكونان سبباً في استهدافه، وفقاً لما نقله يوتيوبر قال إنه أجرى معه مقابلة خارج الكاميرا. وكان موقف ديسورنڤيل، البالغ 48 عاماً، قد أدى إلى بطلان المحاكمة دون صدور حكم.
وقال راي مارسيل، الذي يدير قناة «Fugitive TV» على يوتيوب، في فيديو نشره الثلاثاء إن ديسورنڤيل يعتقد أنه يعرف سبب ما قد يتعرض له من استهداف. وأضاف مارسيل أن ديسورنڤيل جمهوري أسود يحمل آراء محافظة، مدعياً أن وسائل الإعلام والصحفيين ذوي توجهات يسارية، وأنه كان ضمن هيئة محلفين تضم أشخاصاً من الحزب الديمقراطي.
وقال مارسيل أيضاً إن البعض صُدم لأن المحلف الذي تمسك بموقفه كان رجلاً أسود، وإن الناس قد يصدمون، بحسب تعبيره، عندما يعلمون أنه جمهوري. وأفاد بأن محامي ديسورنڤيل كشف أن مارسيل يتولى الآن جميع الاستفسارات الإعلامية المتعلقة بالمحلف.
وزعم مارسيل، نقلاً عن مقابلته التي قال إنها استمرت ساعة مع ديسورنڤيل، أن 8 من أعضاء هيئة المحلفين الـ12 صوتوا لمصلحة تبرئة كلانسي في اليوم الأول من المداولات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!