أطلقت كوريا الشمالية، الأحد، مقذوفًا غير محدد قبالة ساحلها الشرقي باتجاه بحر الشرق، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان، وفق هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية. وأكد مكتب رئيس الوزراء الياباني الإطلاق، مرجحًا أن يكون المقذوف صاروخًا بالستيًا، قبل أن تعلن وزارة الدفاع اليابانية أنه سقط بالفعل من دون تفاصيل إضافية.
وجاء الإطلاق بعد 8 أيام من إطلاق بيونغ يانغ عدة صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق، في ما وصفته لاحقًا بأنه تدريب مشترك للقوة النارية.
كما تزامن مع رفض كوريا الشمالية خلال الأسبوع قرارًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية. وكانت بيونغ يانغ اتهمت «قوى معادية» بالسعي لإنهاء برنامجها النووي خلال المؤتمر العام للوكالة المنعقد هذا الأسبوع.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن قرار الوكالة «لا تأثير له على وضع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية». وكرست كوريا الشمالية قانونيًا هذا الوضع، بعدما أعلنت قيادتها أن ترسانتها الذرية مستدامة ولا رجعة فيها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في أغسطس إن بيونغ يانغ تمتلك 57 سلاحًا نوويًا «قويًا جدًا»، بينما قدرت سيول عدد الأسلحة النووية الكورية الشمالية بما بين 80 و120 سلاحًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!