الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

العفو الدولية تتهم متمردي «إم 23» بإجبار آلاف على العمل في مناجم جمهورية الكونغو الديمقراطية
أخبار عربية ودولية

العفو الدولية تتهم متمردي «إم 23» بإجبار آلاف على العمل في مناجم جمهورية الكونغو الديمقراطية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير صدر الاثنين، إن حركة «إم 23» المتمردة المدعومة من رواندا تجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على العمل في مناجم بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتُهرّب مواد خام رئيسية، بينها الكولتان والذهب، إلى رواندا المجاورة.

وبحسب التقرير، تسيطر الحركة على الوصول إلى عدد من مواقع التعدين، وتجبر الأشخاص على العمل في المناجم المحيطة ببلدة روبايا في شمال كيفو وحول لوميرا في جنوب كيفو. وقالت المنظمة إنها وثقت عمليات قتل وتعذيب واحتجاز تعسفي وعمل قسري، معتبرة أن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب.

وأفاد التقرير بمقتل 18 من عمال المناجم. وقال شهود وأقارب إن 10 منهم تعرضوا للضرب حتى الموت، فيما قتل اثنان بالرصاص. وأضافت المنظمة أن عمال مناجم ومدنيين يقيمون في المنطقة وصفوا تعرضهم للتعذيب أو لأشكال أخرى من الإساءة على أيدي مقاتلي «إم 23» أو قوات الأمن.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، إن رواندا «استمرت في التربح بشكل غير قانوني من الثروة المعدنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية». ودعت الجهات الفاعلة الدولية إلى إنهاء صمتها بشأن ما وصفته بفَظائع الحركة وتهريب المعادن من المناطق المتأثرة بالنزاع، ومحاسبة الجناة، بمن فيهم مسؤولون روانديون.

وقالت المنظمة إنها أجرت مقابلات مع 26 شخصًا، بينهم عمال مناجم وخبراء وأصحاب مناجم وأقارب ضحايا، وحللت صورًا ومقاطع فيديو. وأضافت أن ممثلي حركة «إم 23» والسلطات الرواندية لم يردوا على طلباتها للتعليق على الاتهامات.

وتنشط حركة «إم 23» في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات، وتسيطر على مساحات كبيرة من شمال كيفو وجنوب كيفو. ووفق تقرير لخبراء الأمم المتحدة، تتلقى الحركة دعمًا من نحو 4 آلاف جندي رواندي.

وتضم المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة مواد خام مثل الكولتان والذهب والنيكل والكوبالت والنحاس، وهي معادن تدخل في منتجات منها الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية. وذكرت المنظمة أن الحركة تسيطر على أنشطة التعدين وتجارة المعادن المستخرجة ونقلها وفرض الضرائب عليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني