أعلن قاضٍ في مقاطعة ستانيسلاوس بولاية كاليفورنيا بطلان محاكمة كِلي ماري بول في قضية قتل، بعدما أُلقي القبض على محاميها كريستوفر لوثن للاشتباه في كونه تحت تأثير مواد، ثم لم يحضر إلى المحكمة عند استئناف الجلسات. ويتيح قرار بطلان المحاكمة للادعاء إعادة محاكمة بول.
وكان لوثن قد أُوقف في 16 سبتمبر داخل محكمة مقاطعة ستانيسلاوس، بعدما أثارت حالته مخاوف خلال محاكمة بول، وفق صحيفة «موديستو بي». وسُجل في مركز السلامة العامة بالمقاطعة للاشتباه في السكر العلني، والتأثر بمادة خاضعة للرقابة، وحيازة مادة خاضعة للرقابة، قبل الإفراج عنه في وقت لاحق من تلك الليلة.
وعندما استؤنفت محاكمة بول يوم الخميس، لم يحضر لوثن. وقالت الصحيفة إن المحكمة بذلت «جهودًا مكثفة» للتواصل معه هاتفيًا وعبر البريد الإلكتروني من دون أن يستجيب. وحددت جلسة ثانية ليوم الجمعة، وتركت قاضية المحكمة العليا في المقاطعة فالي إسرائيلز رسائل تؤكد فيها ضرورة حضوره.
وقالت إسرائيلز إن سلوك لوثن قبل توقيفه بدا مختلفًا، مضيفة: «بدا أن هناك عدوانية لدى السيد لوثن، ليس تجاه المحكمة فقط، بل بصورة عامة».
وبسبب غيابه، عزلته القاضية من تمثيل بول وعيّنت المحامي مارتن بيكر لتولي القضية. وقال بيكر للمحكمة إنه يحتاج إلى وقت إضافي للاستعداد قبل الموعد المقرر لعودة هيئة المحلفين يوم الثلاثاء. واعترض الادعاء، لكن القاضية وافقت على الطلب.
بدأت المحاكمة في 25 أغسطس، وكانت في يومها السابع حين أعلنت القاضية بطلانها من دون منع إعادة المحاكمة. وتواجه بول اتهامات بالقتل، والقيادة تحت تأثير مخدر بما تسبب في إصابة، والقتل غير العمد الجسيم بالمركبة أثناء السكر، والتخريب.
وتتهم بول بقتل فتاة تبلغ 12 عامًا من موديستو في حادث صدم وفرار عام 2020، قالت المادة إنه وقع أثناء قيادتها تحت تأثير الكحول أو المخدرات. وتظهر وثائق المحكمة أن لديها عدة إدانات سابقة بالقيادة تحت التأثير بين عامي 1997 و2007.
ومن المقرر أن تعود بول إلى المحكمة في 24 سبتمبر، وهي لا تزال محتجزة بكفالة قدرها 2.195 مليون دولار. كما ترك توقيف لوثن مكتبه القانوني يبحث عن إجابات؛ إذ قالت موظفة في المكتب لصحيفة «موديستو بي» إنها لم تتحدث إليه ولا تملك معلومات عن توقيفه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!