الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

بوتيجيج يدعم مرشحة ديمقراطية في مواجهة لولر بانتخابات نيويورك
نيويورك اليوم

بوتيجيج يدعم مرشحة ديمقراطية في مواجهة لولر بانتخابات نيويورك

نحو دقيقتين قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

نظّم وزير النقل الأميركي السابق بيت بوتيجيج، الأربعاء، تجمعًا انتخابيًا في تاريتاون بمقاطعة ويستشستر لدعم الديمقراطية كايت كونلي في سباقها ضد النائب الجمهوري مايك لولر، ممثل دائرة انتخابية محورية في نيويورك. وصوّر بوتيجيج وكونلي انتخابات نوفمبر على أنها استفتاء على الرئيس دونالد ترامب، من دون أن يذكرا الرئيس السابق جو بايدن بالاسم رغم عملهما في إدارته.

وأمام نحو 500 شخص احتشدوا في قاعة تاريتاون للموسيقى، قال بوتيجيج، الذي خاض حملة رئاسية غير ناجحة عام 2020: «نظامنا السياسي معطّل، وحان الوقت لأن نبدأ التصرف كما لو أنه ليس كذلك».

وركز التجمع، الذي استمر قرابة ساعة، على هدف انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، خلال النصف الثاني من ولاية ترامب الثانية، لكسر احتكار الجمهوريين للحكومة الفدرالية.

وقال بوتيجيج، المستشار السابق الذي أصبح رئيس بلدية ساوث بيند في ولاية إنديانا: «أعرف كثيرًا من الناس الذين صدقوا الرئيس حين قال إنه سيجفف المستنقع. كيف سار ذلك؟».

وفي مرحلة من التجمع، بدأ عدد من الحاضرين يهتفون «احبسوهم»، ردًا على حديث عن ترامب والجمهوريين، في صدى لهتاف اعتاد أنصاره ترديده قبل عقد للمطالبة بسجن هيلاري كلينتون، التي كانت مرشحة للرئاسة آنذاك.

وقدمت كونلي، وهي خريجة أكاديمية ويست بوينت العسكرية وعملت في البنتاغون خلال إدارة بايدن بعد أن أمضت 6 جولات خدمة في الشرق الأوسط، انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر باعتبارها معركة وجودية ضد ترامب. وقالت: «هذه ليست أوقاتًا عادية، وهذه ليست رهانات عادية».

وانتقدت كونلي مساعي الجمهوريين لاسترداد تمويل التوسع في حدّ الأهلية لبرنامج «ميديكيد» في نيويورك، وهو برنامج التأمين الصحي الحكومي، كما هاجمت الرسوم الجمركية والحرب مع إيران ومراكز البيانات. وأضافت: «سياسيون فاسدون يبيعوننا للمليارديرات والشركات وأصحاب المصالح الخاصة».

في المقابل، انتقد سيرو ريكاردي، المتحدث باسم لولر، بوتيجيج لموافقته على خطة حاكمة نيويورك كاثي هوكول لرسوم الازدحام، التي تفرض رسمًا على جميع السائقين الداخلين إلى وسط مانهاتن وأُطلقت في الساعات الأخيرة من إدارة بايدن.

وقال ريكاردي إن بوتيجيج «مرشح رئاسي فاشل أجبر وزارة النقل على الموافقة على خطة رسوم الازدحام في مدينة نيويورك». وأضاف في بيان لصحيفة «ذا بوست» أن على كونلي أن تفسر لرجال الإطفاء والمعلمين والممرضين والشرطة وفنيي الطوارئ الطبية والعمال النقابيين الذين يقودون سياراتهم إلى المدينة يوميًا سبب حملتها مع «الرجل الذي رفع ضرائبهم بآلاف الدولارات سنويًا».

وأشاد بوتيجيج، وهو من قدامى المحاربين في البحرية الأميركية، بخبرة كونلي في الأمن السيبراني وخدمتهما العسكرية المشتركة. وقال مازحًا: «بوصفي رجلًا من البحرية، فأنا ملزم بالشرف طبعًا بأن أقر بأنها انضمت إلى ثاني أفضل فرع».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني