الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

انتقادات لعمدة نيويورك لتعزيته متهمًا بالقتل دون ذكر الضحية
نيويورك اليوم

انتقادات لعمدة نيويورك لتعزيته متهمًا بالقتل دون ذكر الضحية

نحو دقيقتين قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

واجه عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني انتقادات الخميس بعدما قدّم تعازيه لعائلة لويس ألبرتو لوبيز كاستيو، المتهم في قضية قتل والذي توفي أثناء احتجازه لدى إدارة السجون، من دون أن يذكر رون مارتي، الرجل البالغ 26 عامًا والمصاب بالتوحّد الذي يُتهم كاستيو بقتله عام 2025.

وكتب ممداني عن كاستيو على منصة «إكس»: «أتقدم بتعازيّ إلى عائلته». وكان كاستيو يواجه اتهامات بالقتل والقتل غير العمد والسطو وحيازة أسلحة على صلة بمقتل مارتي.

واتهم كاستيو بسرقة هاتف مارتي المحمول خلال كمين وقع في وقت مبكر من الصباح داخل متنزه ستارلايت في برونكس. ووفق الاتهامات، أطلق أكسل مارتينيز، الذي يُزعم أنه كان شريكًا لكاستيو، النار على صدر مارتي بينما كان عائدًا إلى منزله بعد نوبة عمل في مستودع تابع لشركة أمازون.

وقالت إدارة السجون إن موظفيها عثروا على كاستيو، البالغ 20 عامًا، في حالة «ضائقة طبية» داخل محكمة كوينز الجنائية قرابة الساعة 6:30 مساء الأربعاء، وقدموا له الإنعاش القلبي الرئوي إلى أن نقلته خدمات الطوارئ الطبية إلى مستشفى جامايكا، حيث أُعلن عن وفاته قبل الساعة 8 مساء بقليل. وأضافت الإدارة أن التحقيق في الوفاة لا يزال جاريًا.

وكان كاستيو موجودًا في المحكمة في ذلك اليوم بشأن اتهامات تتصل بحادث منفصل، وفق تقرير لموقع «غوثاميست».

وانتقد مستخدمون على منصة «إكس» ممداني لتعزيته في وفاة المتهم وعدم الإشارة إلى الضحية. وكتب أحدهم أن كاستيو «سرق وقتل رجلًا معاقًا يبلغ 26 عامًا»، فيما تساءل آخر عن سبب رثاء العمدة وفيات السجناء من دون رثاء أي ضحية.

وأعادت ردود الفعل إلى الأذهان انتقادات واجهها ممداني الشهر الماضي بعدما نعَى كلارنس وودوارد، المتهم بالقتل الذي توفي في سجن رايكرز آيلاند. وكان أقارب الضحية المزعومة لوودوارد قد وصفوا تصريحات العمدة حينها بأنها «صفعة على الوجه» لأنها لم تقرّ بخسارتهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني