الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دبلوماسي روسي سابق: الحرب تتجاوز المواجهة بين روسيا وأوكرانيا
أخبار عربية ودولية

دبلوماسي روسي سابق: الحرب تتجاوز المواجهة بين روسيا وأوكرانيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

قال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف ماتوزوف، في قراءة نُشرت في 21 سبتمبر 2026، إن تزايد هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على الأراضي الروسية يعكس انتقال الحرب إلى مرحلة جديدة تتجاوز، من وجهة نظره، الصراع المباشر بين روسيا وأوكرانيا، وتتحول إلى مواجهة مع دول غربية.

واعتبر ماتوزوف أن ازدياد أعداد المسيّرات وتنوعها يمثلان ملامح ما وصفه بـ«حرب القرن الحادي والعشرين»، مع دخول الصواريخ فرط الصوتية وأسلحة الفضاء والمنظومات غير المأهولة إلى ميادين القتال، وتغير طبيعة الترسانات العسكرية لدى الدول الكبرى.

وقال إن الضربات الأوكرانية بالمسيّرات على روسيا تصاعدت من حيث العدد والقوة، موضحا أن أعدادها ارتفعت تدريجيا من 100 إلى 300 ثم إلى 1000. وربط هذا التصاعد بتحول في أساليب الحرب الحديثة، التي قال إنها تختلف جذريا عن الحروب التي خاضتها الجيوش خلال القرن الماضي.

وأشار إلى أن اتساع استخدام المسيّرات ووصولها إلى ضواحي موسكو ومناطق بريانسك وبيلغورود ومناطق روسية أخرى يعكسان مستوى جديدا من المواجهة، سواء في الأسلحة المستخدمة أو في نطاق المناطق التي تطالها الهجمات.

وعرض ماتوزوف رؤية روسية تقول إن الحرب لم تعد بين روسيا وأوكرانيا وحدهما، مشيرا إلى أن موسكو ترى أن المسيّرات المستخدمة تضم مكونات وصناعات غربية. وذكر المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، قائلا إن أجزاء من تلك المنظومات تُنتج في دول غربية قبل تركيبها في أوكرانيا، كما أشار إلى دور الأقمار الصناعية في تشغيل المسيّرات وتوجيهها.

وتحدث أيضا عن تعاون عسكري وسياسي أمريكي وأوروبي مع القوات الأوكرانية، وعن وجود خبراء غربيين في مراكز داخل مناطق أوكرانية، بينها كييف وأوديسا وسومي.

وقال ماتوزوف إن الحرب «لا تزال في بدايتها وليست في نهايتها»، مضيفا أن المرحلة الجديدة تظهر كذلك في طبيعة الضربات الروسية. ووفق قراءته، بدأت موسكو استخدام أسلحة أقوى واستهداف مواقع كانت تتجنب ضربها سابقا، بينها الجسور ومخازن الوقود والمصافي النفطية، ردا على أساليب القتال الأوكرانية.

واعتبر أن الحرب «تزداد وتنتشر وتزداد قوة»، متهما الولايات المتحدة والدول الأوروبية بتشجيع كييف على مواصلة القتال لإطالة أمد المواجهة وتحويلها إلى حرب استنزاف. وربط ذلك بمصالح صناعة السلاح، قائلا إن الصناعة العسكرية الأمريكية تستفيد من استمرار الحروب عبر زيادة إنتاج الأسلحة وتطويرها.

ورفض ماتوزوف ما وصفه برواية تراجع روسيا، وقال إن موسكو تتقدم بينما تتراجع القوات الأوكرانية رغم الدعم الغربي الكبير. وأضاف أن الضربات التي تستهدف المدن الروسية تزيد تماسك المجتمع الروسي مع القوات الموجودة في أوكرانيا، وتقلص فرص المصالحة أو تقديم تنازلات سياسية وعسكرية للولايات المتحدة وأوروبا.

وأكد أن روسيا تتقدم «خطوة بخطوة» ولا تتعجل حسم المعركة بسبب الخسائر البشرية المصاحبة للعمليات العسكرية، معتبرا أن القيادة الروسية تفضل التقدم التدريجي وتقليل خسائر قواتها. وخلص إلى أن موسكو مستعدة لمواصلة القتال، وأن نهاية الحرب ينبغي، وفق رؤيته، أن تأتي بشروط روسية تمنع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والدول الداعمة له من تحقيق انتصار في المواجهة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني