أعلنت كوريا الشمالية نجاح اختبار سلاح جديد تحت إشراف الزعيم كيم جونغ أون، وقالت إن التجربة تمثل تقدما في تحديث قواتها المسلحة. ولم تحدد بيونغ يانغ نوع السلاح الذي اختبرته.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم أن التجربة، التي أجرتها إدارة الصواريخ، عرضت تكنولوجيا دفاعية «فائقة الحداثة».
وجاء الإعلان بعد يوم من قول الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت الأحد صاروخين باليستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي من منطقة وونسان؛ إذ حلق أحدهما نحو 450 كيلومترا، فيما تجاوز الآخر 600 كيلومتر.
وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن صورا نشرتها وسائل إعلام كورية شمالية توحي بأن الاختبار ربما تعلق بصاروخ فرط صوتي. وظهرت على شاشة مراقبة عبارة «هواسونغبو-11ما-1»، إلى جانب أرقام أفادت بزمن طيران بلغ 446.1 ثانية، وسرعة 2146 مترا في الثانية، وارتفاع 35.8 كيلومترا، ومدى 908.2 كيلومترا، وهي بيانات تختلف عن الأرقام التي أعلنها الجيش الكوري الجنوبي.
وتندرج التجربة ضمن سلسلة اختبارات صاروخية أجرتها كوريا الشمالية خلال الأسابيع الماضية، وتزامنت في كثير من الأحيان مع مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، أو جاءت ردا عليها.
وفي 12 سبتمبر، أطلقت بيونغ يانغ عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من وونسان باتجاه البحر الشرقي، قطعت نحو 250 كيلومترا، وذلك غداة انتهاء مناورات «فريدوم إيدج» الثلاثية. وفي 20 أغسطس، أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، بمدى ناهز 300 كيلومتر، خلال مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» السنوية بين سيول وواشنطن.
كما أطلقت كوريا الشمالية في 12 أغسطس صاروخا باليستيا حلق لأكثر من 700 كيلومتر، بعد إطلاق صاروخ مماثل في 6 أغسطس.
وندّدت كوريا الشمالية مرارا بالمناورات العسكرية، ووصفتها بأنها «تدريبات على الحرب» و«تهديد» لأمنها، مؤكدة أن تجاربها الصاروخية تأتي ردا عليها. في المقابل، دعت سيول وواشنطن وطوكيو بيونغ يانغ إلى وقف هذه الأنشطة، معتبرة أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!