الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

المغرب يشهد تعبئة انتخابية مكثفة في القرى والأقاليم الجنوبية قبل الاقتراع

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
المغرب يشهد تعبئة انتخابية مكثفة في القرى والأقاليم الجنوبية قبل الاقتراع

تتركز الحملات الانتخابية في المغرب على القرى والأقاليم الجنوبية قبل اقتراع مجلس النواب، فيما ستحدد النتائج مدى اختلاف المشاركة عن انتخابات 2021.

تظهر الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية في المغرب نشاطًا مكثفًا للأحزاب في الأقاليم الجنوبية والمناطق القروية قبل فتح مكاتب الاقتراع صباح الأربعاء لانتخابات مجلس النواب، فيما لا تتوافر بعد أرقام مشاركة لانتخابات 2026.

وتبقى انتخابات 2021 المرجع الرقمي الأخير للمقارنة، مع اختلاف جوهري تمثل في تنظيم الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية في يوم واحد آنذاك، مقابل اقتصار اقتراع 2026 على مجلس النواب.

وبحسب وزارة الداخلية المغربية، بلغت نسبة المشاركة الوطنية في 2021 نحو 50.18 في المئة. وسجلت الجهات الجنوبية نسبًا أعلى، بلغت 66.94 في المئة في العيون–الساقية الحمراء، و63.76 في المئة في كلميم–واد نون، و58.30 في المئة في الداخلة–وادي الذهب. وفي المقابل، سجلت جهة الدار البيضاء–سطات أدنى نسبة مشاركة بين الجهات عند نحو 41.04 في المئة، وفق النتائج التي أعلنتها الوزارة ونشرتها صحيفة «لو ماتان».

وعلى مستوى بعض الأقاليم، تجاوزت المشاركة في انتخابات 2021 نسبة 79 في المئة في أوسرد، و85 في المئة في طرفاية، فيما تخطت 68 في المئة في العيون.

ويشكل سكان الوسط القروي 45 في المئة من أصل 15.8 مليون ناخب مسجلين في انتخابات 2026، مقابل 55 في المئة في المدن، وفق البيانات الرسمية المنشورة عشية الاقتراع.

وفي إقليم صفرو، رصدت وكالة المغرب العربي للأنباء انتقال الحملة إلى الأسواق الأسبوعية والدواوير، حيث دارت نقاشات الناخبين حول المياه والطرق والزراعة وتربية المواشي والصحة والتعليم والتشغيل. وفي إقليم سطات، ذكرت «هسبريس» أن غالبية الأحزاب ركزت حملاتها منذ البداية على الأسواق الأسبوعية والقرى، ومنها خميس سيدي محمد بن رحال وأولاد امراح وبني ياكرين وكيسر وأولاد فريحة، باعتبار الوسط القروي خزانًا انتخابيًا أساسيًا للدائرة.

وفي الحسيمة، أفادت وكالة المغرب العربي للأنباء بأن الأحزاب كثفت وجودها في الجماعات الجبلية والقرى خلال الأيام الأخيرة من الحملة، عبر جولات مباشرة للمرشحين في المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية.

ورغم تمركز الكتلة الأكبر من الناخبين في المدن، أظهرت تجربة 2021 أن الحجم السكاني لا يعني بالضرورة ارتفاع المشاركة. وتضم جهة الدار البيضاء–سطات جزءًا كبيرًا من الجسم الانتخابي المغربي، وكانت تستحوذ في انتخابات 2021 على نحو خمس الناخبين الجدد، لكنها سجلت أدنى نسبة مشاركة بين الجهات في الاقتراع نفسه.

وقال أستاذ العلوم السياسية عبد الرحيم العلام لصحيفة «تيل كيل» إن ارتفاع المشاركة في 2021 ارتبط جزئيًا بتنظيم ثلاثة استحقاقات انتخابية في يوم واحد، معتبرًا أن انتخابات 2026 ستختبر قدرة الأحزاب على تعبئة الناخبين في اقتراع تشريعي منفرد.

وتختلف القضايا المطروحة بحسب المناطق؛ إذ برزت في الأسواق والقرى ملفات المياه والطرق والزراعة والنقل والخدمات الصحية، بينما ركزت البرامج الوطنية والحملات في المدن بصورة أكبر على القدرة الشرائية والتشغيل والسكن والصحة والتعليم. ومن المنتظر أن تتيح النتائج بعد إغلاق الصناديق أول مقارنة فعلية بين خريطة المشاركة في 2026 وتلك المسجلة قبل خمس سنوات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني