الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

السودان: واشنطن تقول إن طرفي الحرب لا يمثلان حكماً شرعياً

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
السودان: واشنطن تقول إن طرفي الحرب لا يمثلان حكماً شرعياً

واشنطن قالت إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لا تمثلان حكماً شرعياً، بعد تعذر حصول عبد الفتاح البرهان على تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

قالت الولايات المتحدة إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا تمثلان حكماً شرعياً أو دستورياً في السودان، وذلك بعد تعذر حصول قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على تأشيرة تتيح له حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما علمت سكاي نيوز عربية. وأدى عدم إصدار التأشيرة في الوقت المناسب إلى إلغاء رحلة البرهان.

وأفادت تقارير صحفية استندت إلى مصادر دبلوماسية بأن واشنطن ربطت إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على مقترح هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً. ولم تعلن السلطات الأميركية رسمياً رفض طلب التأشيرة.

وذكرت تقارير أن محيي الدين سالم، وزير الخارجية في سلطة الأمر الواقع التابعة للجيش ومقرها بورتسودان، سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة نيابة عن البرهان.

وفي بيان بعنوان «جهود تحقيق السلام في السودان»، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقادتهما «يحكمون بقوة السلاح وحدها»، وإن سلوك قادة الفصائل المتحاربة يجعلهم غير مؤهلين لحكم السودان.

وطالبت الخارجية الأميركية الطرفين بقبول هدنة إنسانية فورية من دون شروط مسبقة، وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين، والانخراط في حوار سوداني شامل يقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.

وأضافت أن الرئيس ترامب ملتزم بإنهاء الحرب في السودان، التي وصفتها بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وقالت إن أياً من الطرفين لم يبد التزاماً جدياً بهدنة فورية، وإنهما صعّدا عملياتهما القتالية وضرباتهما بالطائرات المسيّرة التي تقتل مدنيين.

وشددت واشنطن على أن مستقبل السودان يجب أن يقرره السودانيون عبر عملية سياسية مدنية، لا الأطراف المسلحة أو قياداتها، معلنة أنها ستعمل على رفع كلفة استمرار الحرب على جميع المتحاربين والشبكات والجهات التي تمكّنهم من مواصلة القتال.

وقال مراقبون وسياسيون سودانيون تحدثوا إلى سكاي نيوز عربية إن سعي البرهان إلى مخاطبة الجمعية العامة باسم السودان يندرج، بحسب رأيهم، في محاولة لاكتساب شرعية سياسية وتقديم نفسه رئيساً للبلاد. وأشاروا إلى تمسكه بلقب «رئيس مجلس السيادة» الذي تولاه خلال الشراكة المدنية-العسكرية في الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، رغم انقلابه على تلك الحكومة في 25 أكتوبر 2021.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني