الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحركات دولية تدعم هدنة فورية ومسارًا مدنيًا في السودان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
تحركات دولية تدعم هدنة فورية ومسارًا مدنيًا في السودان

تحركات في نيويورك تدفع نحو هدنة إنسانية فورية في السودان وعملية سياسية شاملة تقود إلى حكم مدني.

تكثفت في نيويورك التحركات الدولية الهادفة إلى وقف الحرب في السودان، مع تقارب متزايد حول الدعوة إلى هدنة إنسانية فورية وإطلاق عملية سياسية تقود إلى حكم مدني. وأجرت القوى المدنية السودانية لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لحشد الدعم لهذا المسار.

والتقى وفد القوى المدنية السودانية «صمود»، برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وزير الدولة في وزارة الخارجية النرويجية أندرياس كرافيك، لبحث تطورات الحرب والجهود الدولية لوقف القتال ومعالجة الأزمة الإنسانية.

وقالت القوى المدنية السودانية في بيان إنها عرضت على المسؤول النرويجي تداعيات الحرب وما خلّفته من كارثة إنسانية، ودعت النرويج إلى دور أكبر لدعم وصول المساعدات الإنسانية والدفع نحو هدنة فورية وغير مشروطة.

وأكد الوفد أن الهدنة ينبغي أن تتزامن مع إطلاق عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة في السودان، وتنهي الحرب، وتقود إلى سلام مستدام وإعادة البلاد إلى مسار الانتقال نحو حكم مدني ديمقراطي.

وأطلع كرافيك الوفد على جهود النرويج لدعم السلام والاستقرار في السودان، بما يشمل مشاركتها في الاجتماع المشترك بين آليتي الرباعية والخماسية بشأن السودان في نيويورك.

وفي هذا السياق، دعت الولايات المتحدة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى قبول هدنة إنسانية فورية من دون شروط مسبقة، والانخراط في حوار سياسي شامل يقود إلى الانتقال نحو حكومة مدنية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن أيا من الجيش أو قوات الدعم السريع وقيادتيهما لا يمثل «حكما شرعيا أو دستوريا للسودان»، معتبرة أن الطرفين يحكمان بقوة السلاح. وأضافت أن واشنطن تسعى إلى إعادة السلطة إلى الشعب السوداني، وستعمل على رفع كلفة استمرار الحرب على الأطراف المتحاربة والشبكات التي تغذي الصراع إذا لم يتحقق تقدم نحو وقف القتال.

ورحب وزير الدولة الإماراتي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان بالدعوة الأميركية إلى هدنة إنسانية «فورية وغير مشروطة» وبالالتزام بحوار سياسي شامل يقود إلى حكومة مدنية. وأكد استمرار دعم الإمارات للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب والوصول إلى حل سياسي، مشيدا بجهود وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس.

ودعا الوزير الإماراتي أيضا إلى توسيع حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل جميع أنحاء السودان، معتبرا ذلك ضروريا للمساعدة في وقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين.

وعقدت الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي، الأربعاء، اجتماعا رفيع المستوى في نيويورك جمع للمرة الأولى آليتي الرباعية والخماسية بشأن السودان. وقال الاتحاد الإفريقي إن المشاركين اتفقوا على تعزيز التنسيق بين المسارات السياسية والأمنية والإنسانية، والعمل من أجل هدنة إنسانية ووقف الأعمال العدائية، والتحضير لآليات لمراقبة وتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وشدد الاجتماع كذلك على معالجة التدخلات العسكرية الخارجية، ودعم عملية سياسية سودانية شاملة، وتعزيز التواصل مع القوى المدنية السودانية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف إن الأولويات تشمل هدنة إنسانية ووقف الأعمال العدائية وإطلاق حوار شامل بقيادة وملكية سودانية.

وتأتي هذه التحركات بينما تستمر الحرب في السودان وسط خلافات حادة بين الأطراف السودانية حول المبادرات المطروحة لإنهائها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني