أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، المضي في إجراء انتخابات تشريعية في فلسطين يوم 28 نوفمبر، لتكون الأولى من نوعها منذ 20 عاما، في إطار إصلاحات قال إنها تحظى بدعم دولي.
وقال عباس، في كلمة مسجلة من رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إن الفلسطينيين «أنجزنا برنامج الإصلاح الوطني الذي التزمنا به أمام شعبنا والمجتمع الدولي»، مضيفا: «نحن ذاهبون إلى الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر من هذا العام».
واستغل الرئيس الفلسطيني كلمته الموجهة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتنديد بالقيود الأمريكية المفروضة على دخول الوفد الفلسطيني إلى مقر المنظمة الدولية، معتبرا أنها تتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بوصفها دولة المقر.
وتأتي الانتخابات المرتقبة وسط ضغوط أمريكية لإقرار إصلاحات تتعلق بقضايا الفساد والحكم، تقول الولايات المتحدة إن عباس أخفق في تنفيذها.
ولم يجر الفلسطينيون انتخابات تشريعية أو رئاسية منذ عامي 2005 و2006. وبعد ذلك سيطرت حركة حماس على قطاع غزة وأطاحت بالموالين لعباس.
وكان عباس قد أصدر خلال العام الجاري مرسوما لإجراء انتخابات رئاسية في 2027، من دون تحديد موعد لها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!