الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الصين والولايات المتحدة تمددان هدنة التجارة حتى 10 يناير 2027

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
الصين والولايات المتحدة تمددان هدنة التجارة حتى 10 يناير 2027

مددت الصين والولايات المتحدة هدنة التجارة شهرين حتى 10 يناير 2027، بينما بحث شي وترامب ملفات اقتصادية وتقنية وأوضاع الشرق الأوسط.

مددت الصين والولايات المتحدة هدنة تجارية بينهما لمدة شهرين حتى 10 يناير 2027، بالتزامن مع لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. ويتيح التمديد للطرفين وقتا إضافيا لمواصلة البحث في خلافاتهما الاقتصادية، ولا سيما الرسوم الجمركية، فيما تناولت المحادثات أيضا الذكاء الاصطناعي وأوضاع الشرق الأوسط.

وكان ترامب استقبل شي عند وصوله إلى قاعدة أندروز في ولاية ماريلاند، في أول زيارة دولة للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد. وقال شي في رسالة مكتوبة لدى وصوله إن الصين والولايات المتحدة ينبغي أن تكونا شريكتين لا متنافستين، وشمل برنامج الزيارة مأدبة رسمية في البيت الأبيض حضرها مسؤولون ورجال أعمال.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تمديد الهدنة، التي كان مقررا أن تنتهي في 10 نوفمبر، عقب محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ. وقالت الخارجية الصينية بعد المحادثات إن شي دعا إلى تعاون عملي ومنافسة ضمن حدود مناسبة وإدارة للخلافات، بينما أكد ترامب أهمية مواصلة الحوار الاقتصادي.

وقال الكاتب والباحث السياسي نادر رونغ هوان إن الزيارة تستهدف تعزيز استقرار العلاقات وتوسيع التعاون مع إدارة الخلافات القائمة. وأضاف أن الزعيمين اتفقا خلال زيارة ترامب إلى الصين في مايو على بناء «شراكة صينية أميركية بناءة» تقوم على الاستقرار الاستراتيجي.

وبحسب رونغ هوان، لا يمكن للقمة حل جميع الخلافات «في ليلة وضحاها»، لكنها قد تساعد في إبقاء العلاقات على مسار مستقر. ورأى أن اختلاف النظامين السياسيين والثقافتين لا ينبغي أن يتحول إلى مواجهة، داعيا إلى توسيع مجالات التعاون بدلا من التعامل مع التنافس باعتباره معركة لا يكسبها سوى طرف واحد.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، قال رونغ هوان إن الولايات المتحدة تتقدم، بحسب تقديره، في البحوث الأساسية والرقائق المتطورة، بينما تملك الصين موقعا قويا في سلاسل توريد المعادن النادرة وتحويل الابتكار إلى إنتاج صناعي. واعتبر أن هذه المزايا تتيح التعاون، محذرا من استخدام التفوق التكنولوجي أداة لمعاقبة الطرف الآخر.

وفي ما يتعلق بإيران، قال إن بكين تنفي تزويد طهران بأسلحة وتتمسك بحقها في مواصلة التجارة والتعاون الاقتصادي معها. وأضاف أن الصين ستدعو واشنطن إلى إعطاء التفاوض فرصة، انطلاقا من موقفها بأن العمل العسكري والعقوبات الاقتصادية لن يحققا تسوية وقد يفاقمان أزمات المنطقة. كما رأى أن الصين والولايات المتحدة تتشاركان هدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم اختلافهما بشأن سبل تحقيق ذلك.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني