الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

روسيا وأوكرانيا: خلاف دونباس يعرقل قمة بوتين وزيلينسكي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
روسيا وأوكرانيا: خلاف دونباس يعرقل قمة بوتين وزيلينسكي

الخلاف بشأن دونباس وشروط الانسحاب المتبادلة يقلصان فرص لقاء بوتين وزيلينسكي، وفق تقييم سياسي يتناول أيضا تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة.

تتراجع فرص عقد لقاء مباشر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع استمرار التباين بشأن الأراضي، ولا سيما منطقة دونباس، وفق تقييم عرضه الباحث السياسي هلال العبيدي في 25 سبتمبر 2026. ويرى العبيدي أن التوصل إلى هدنة، ولو مؤقتة، قد يسبق البحث في عقد قمة رئاسية بين الطرفين.

وقال العبيدي إن المشكلة لا ترتبط بمكان عقد اللقاء فقط، بل بغياب أرضية مشتركة يمكن أن تقود إلى تسوية. وأوضح أن موسكو تتمسك بدونباس وتطالب بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها، فيما تطالب كييف بانسحاب القوات الروسية.

وبحسب العبيدي، تحد هذه الفجوة من تأثير الضغوط الأميركية الرامية إلى الوصول إلى هدنة أو اتفاق. وأضاف أن روسيا تنظر إلى الدول الأوروبية باعتبارها طرفا في الأزمة، بما يصعّب قبولها وسيطا.

واعتبر أن عقد اللقاء في موسكو، وهو خيار يرفضه زيلينسكي، يبدو بعيدا في ظل تعارض شروط الطرفين. وقال إن تغيير مكان الاجتماع وتقديم تطمينات للطرفين قد يساعدان في تهيئة الظروف لمباحثات مباشرة، لكنهما لا يحلان الخلاف بشأن دونباس.

وأشار العبيدي إلى انتقال جانب من المواجهة إلى منشآت الطاقة، قائلا إن أوكرانيا كثفت ضرباتها على مصافي النفط ومحطات الطاقة داخل روسيا، بينما تواصل موسكو استهداف محطات الكهرباء ومنشآت الغاز في أوكرانيا. وأضاف أن هذه الهجمات تزيد الضغوط على الجانبين وتمتد آثارها إلى إمدادات الوقود والكهرباء بعيدا عن خطوط القتال.

وقال إن ضربات أوكرانية وصلت إلى عمق الأراضي الروسية، معتبرا أن استهداف منشآت الطاقة يهدف إلى استنزاف قدرات موسكو. وفي المقابل، رأى أن الهجمات الروسية على مرافق الطاقة الأوكرانية تفرض ضغوطا إضافية على كييف مع استمرار الحرب.

وتناول العبيدي تقريرا تحدث عن تحذير استخباراتي من احتمال استخدام روسيا طائرات مسيّرة ضد دول في جنوب أوروبا، موضحا أن مدى المسيّرات المعنية قد يصل إلى 600 كيلومتر. وقال إن أثرها المحتمل لا يقتصر على حجم الانفجار، إذ قد يؤدي إلى حرائق أو تعطيل مرافق، فضلا عن تأثير نفسي وسياسي.

وبحسب تقديره، قد تستهدف هذه التحركات إظهار أن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ليست بعيدة عن تداعيات الحرب، واختبار قدرة الدفاعات الأوروبية على رصد المسيّرات الصغيرة. لكنه لا يرجح أن يكون الهدف فتح جبهة عسكرية ثانية مع حلف شمال الأطلسي، بل ممارسة ضغط أمني على الحكومات الأوروبية.

وقال العبيدي إن الحرب دفعت أوروبا إلى زيادة إنتاجها العسكري وتعزيز استعداداتها الدفاعية، مشيرا إلى أن المصانع في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا باتت جزءا من هذا المسار. لكنه أكد استمرار اعتماد القارة على حلف شمال الأطلسي والمظلة النووية الأميركية.

وكان أعضاء الحلف قد تعهدوا بزيادة الإنفاق الدفاعي والأمني تدريجيا إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. ويرى العبيدي أن كلفة التسلح تتزامن مع ضغوط أسعار الوقود والغذاء على الأوروبيين، فيما يبقى لقاء بوتين وزيلينسكي مرتبطا بتغير المواقف بشأن الأراضي قبل تحديد زمانه ومكانه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني