الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيبولا يهدد انتظام علاج مرضى الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
إيبولا يهدد انتظام علاج مرضى الإيدز في جمهورية الكونغو الديمقراطية

اتساع تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يضغط على النظام الصحي ويهدد وصول مرضى فيروس نقص المناعة البشرية إلى العلاج المنتظم.

يهدد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية انتظام خدمات علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، مع تجنب بعض المرضى العيادات أو تأجيل مواعيدهم خشية العدوى، فيما تتعرض المنشآت الصحية لضغوط متزايدة بسبب اتساع التفشي والصراع والنزوح ونقص الموارد.

وبحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، سُجلت في جمهورية الكونغو الديمقراطية 7,733 حالة مؤكدة من إيبولا، بينها 3,732 وفاة، حتى 20 سبتمبر. وامتد التفشي، المرتبط بسلالة «بونديبوغيو»، إلى 63 منطقة صحية بعد أشهر من ظهوره في شرق البلاد، مع تركز الإصابات بصورة رئيسية في إيتوري واستمرار انتقال العدوى في مناطق أخرى.

وكانت منطقة دونغو في إقليم أو-أويليه، قرب حدود جنوب السودان، أحدث المناطق التي وصل إليها التفشي. كما سبق أن امتد إلى إقليم سود-أوبانغي المحاذي لجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو. وترى منظمة الصحة العالمية أن حركة السكان والتجارة والعبور عبر الطرق غير الرسمية تبقي احتمال انتقال الفيروس إلى دول أخرى قائما.

وفي نيجيريا، رفعت السلطات مستوى التأهب لاحتمال وصول الفيروس، وشددت المراقبة الصحية للمسافرين القادمين من دول تشهد انتقالا نشطا أو مرتبطا بمرض فيروس إيبولا. وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الإجراءات تستند إلى تقييم ديناميكي للمخاطر، طالبا من المسافرين المعنيين تعبئة نموذج إقرار صحي، وداعيا المواطنين إلى الانتباه للأعراض وطلب الرعاية الطبية سريعا والإفصاح عن أي سفر أو تعرض محتمل للفيروس.

وقالت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز «يونيدز» إن شركاءها في المجتمعات المحلية أبلغوا عن مخاوف متزايدة من تراجع وصول بعض المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية إلى نقاط توزيع العلاج المضاد للفيروسات ومواعيدهم الطبية. كما حذر المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن الخوف من إيبولا وانعدام الأمن والضغط على الخدمات الصحية يصعب وصول بعض المرضى إلى الرعاية.

وشدد المركز الأفريقي على أن تفشي إيبولا لا ينبغي أن يؤدي إلى تعليق خدمات علاج فيروس نقص المناعة البشرية، إذ إن توقف المرضى عن تناول الأدوية أو تأخر حصولهم عليها قد يهدد استمرارية العلاج. وتزداد صعوبة السيطرة على التفشي مع تأخر اكتشاف بعض الحالات وضعف الوصول إلى الرعاية في المناطق المتضررة، إلى جانب انعدام الأمن والنزوح والضغط على العاملين والمنشآت الصحية.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن اضطرابات علاج الأمراض المزمنة تشكل جزءا من الأزمة الصحية الأوسع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتزامن أزمة إيبولا مع نقص الإمدادات وضعف البنية الصحية. وتطال المخاوف أيضا خدمات علاج السل والملاريا وغيرها من الخدمات الصحية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني