الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تايوان تنشر طائرات وسفنا وصواريخ ساحلية بعد رصد تحركات صينية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
تايوان تنشر طائرات وسفنا وصواريخ ساحلية بعد رصد تحركات صينية

تايوان نشرت طائرات وسفنا حربية وصواريخ ساحلية بعد رصد 5 طائرات و11 سفينة صينية، فيما قال مسؤول تايواني إن قمة ترامب وشي لم تشهد تنازلات أمريكية بشأن الجزيرة.

نشرت تايوان، السبت 26 سبتمبر/أيلول، طائرات وسفنا حربية وأنظمة صاروخية ساحلية، بعدما أعلنت رصد 5 طائرات عسكرية صينية و11 سفينة حول أراضيها خلال 24 ساعة. وقالت وزارة الدفاع الوطني التايوانية إن إحدى طائرات جيش التحرير الشعبي عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية.

وأوضحت الوزارة أنها رصدت، بين السادسة صباح الجمعة والسادسة صباح السبت، 5 طائرات عسكرية و6 سفن حربية و5 سفن رسمية تابعة للصين. وذكرت أن تايوان رصدت منذ بداية سبتمبر/أيلول 215 تحركا لطائرات صينية و269 تحركا لسفن صينية.

وقالت إن الصين كثفت منذ سبتمبر/أيلول 2020 ما يعرف بتكتيكات «المنطقة الرمادية»، عبر الزيادة التدريجية في عدد الطائرات العسكرية والسفن الحربية العاملة حول تايوان. ويعرّف المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية هذه التكتيكات بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».

وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية التايواني وو تشيه تشونغ إن الولايات المتحدة لم تقدم تنازلات للصين بشأن تايوان خلال القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وانتهت الجمعة بعد زيارة استمرت 3 أيام للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة.

وقال وو من تايبيه إن الزعيمين ناقشا النظام الدولي المستقبلي، بما يشمل التجارة وتايوان وقضايا أخرى، مضيفا أن استمرار تايوان بصيغتها الحالية «موضوعي للغاية ومهم للغاية، ويصب في مصلحة دول العالم أجمع». وأشار إلى أن استقرار تايوان وأمنها وقدرتها على الإبقاء على إمكانات دفاعية كافية، إلى جانب استمرار إسهام صناعة أشباه الموصلات فيها في الاقتصاد العالمي، لا تقتصر أهميتها على تايوان والولايات المتحدة.

وأضاف وو، خلال حلقة نقاشية، أن الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان يخدم المصلحة الدولية، وأن اكتساب الصين تفوقا عسكريا مفرطا في المنطقة من شأنه تقويض السلام والاستقرار الإقليميين. وقال إنه، وفق فهمه، لم تقدم واشنطن تنازلات لبكين بشأن تايوان، وإنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستمضي في صفقات بيع الأسلحة المخطط لها للجزيرة.

وذكر أن السلطات التايوانية كانت على «تواصل مستمر» مع واشنطن بشأن القمة. وكانت إدارة ترمب وافقت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، ثم طرحت واشنطن حزمة لاحقة تقارب قيمتها 14 مليار دولار.

وانتهت قمة ترمب وشي من دون إعلان تقدم كبير في الملفات الخلافية، ومنها تايوان التي تعدها بكين جزءا من أراضيها. وكان شي قد أبلغ ترمب في واشنطن، الخميس، أمله في أن تلتزم الولايات المتحدة «بالموقف الصحيح» المتمثل في معارضة استقلال تايوان.

وتعد تايوان، التي ترفض سلطاتها مطالبات بكين بالسيادة، منتجا رئيسيا للرقائق المتطورة الداعمة لثورة الذكاء الاصطناعي. ولم يدل ترمب بتعليقات عن تايوان بعد اجتماع واشنطن، أو بشأن حزمة أسلحة معلقة.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة تشنغ كونغ الوطنية وانغ هونغ-جين إن نتائج القمة حتى الآن أفضل مما كان متوقعا، إذ لم يثر شي، على ما يبدو، قضية مبيعات الأسلحة بصورة مباشرة ولم تكن تايوان محور الاهتمام الرئيسي. وأضاف: «بالنظر إلى النتائج، فإن الكثير من الأمور التي كنا نعتقد أنها ستكون سيئة للغاية لم تحدث».

من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيردو لشبكة «سي إن بي سي» الجمعة إنه لم يطرأ تغيير على سياسة ترمب تجاه تايوان، بما في ذلك قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979 الذي ينص على بيع الأسلحة للجزيرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني