شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، السبت، غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدات في محافظة النبطية، فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الجيش الإسرائيلي استخدم قذائف وقنابل فوسفورية في بعض الهجمات.
وأفاد مراسل الجزيرة بتنفيذ غارتين إسرائيليتين قرب منطقة سجد، بينما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح. وقال موقع «والا» الإسرائيلي إن سلاح الجو استهدف خلال الساعات الأخيرة أهدافًا تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وطالت غارات جوية بلدات بني حيان وزوطر الشرقية ووادي السلوقي والقنطرة، بحسب مصادر ميدانية. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قوة إسرائيلية تقدمت من الجهة الجنوبية إلى أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وما زالت متمركزة في المكان.
وأضافت الوكالة أن أطراف بلدات زوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا تعرضت لقصف مدفعي متقطع، مشيرة إلى استخدام الجيش الإسرائيلي قذائف فوسفورية في قصف النبطية الفوقا، وصفتها بأنها محرمة دوليًا. وقالت إن الجيش الإسرائيلي جدد لاحقًا قصف أطراف زوطر الشرقية مستخدمًا قنابل فوسفورية.
وفي قضاء صور، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي وادي زبقين وأطراف بلدتي حاريص وحداثا، كما طال كفرشوبا والهبارية وحولا وبيت ليف والمنصوري وصربين وعيتا الجبل وكونين. وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات في دير سريان والمنصوري، وأطلقت قنابل مضيئة فوق حداثا والطيري.
وفي قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن وحدة مختصة من الجيش اللبناني فككت قنبلتين جويتين غير منفجرتين من مخلفات الهجمات الإسرائيلية في مجدل سلم والغندورية، ونقلتهما إلى موقع آمن.
وكان لبنان وإسرائيل وقعا في نهاية يونيو/حزيران الماضي اتفاقًا إطاريًا برعاية أمريكية ينص على ترتيبات أمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب إجراءات لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإنعاش الاقتصاد، لكن غالبية بنوده لم تطبق حتى الآن.
وتقول السلطات اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 4386 شخصًا وإصابة 12407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!