الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تواجه رفض ترامب لمقترح فتح مضيق هرمز ووقف القتال

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
إيران تواجه رفض ترامب لمقترح فتح مضيق هرمز ووقف القتال

ترامب يرفض مبادرة إيرانية لفتح مضيق هرمز ووقف القتال، لكنه يبقي الباب مفتوحا أمام اتفاق، وسط استمرار الخلاف النووي واحتمالات التفاوض أو التصعيد.

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني الذي يربط إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال القتالية برفع الحصار والعقوبات عن طهران، مع تأكيده في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق. ولم يعلن أي من الطرفين قرارا يحسم الخطوة التالية، فيما بقي الخلاف حول البرنامج النووي من دون تسوية.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم السبت: «أرفض مقترحهم (...) رفضت عرضهم». وأضاف أن إيران تريد فتح مضيق هرمز فورا لأنها تتكبد، بحسب وصفه، «خسائر فادحة»، بينما تحقق الولايات المتحدة «انتصارات كبيرة». وتابع: «يريدون إبرام اتفاق، وأعتقد أن ذلك جيد، فأنا أيضا أريد التوصل إلى اتفاق».

ولم يحدد ترامب البنود التي يعترض عليها. وقدمت طهران مبادرتها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلتها إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين، بحسب رويترز.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموافقة على المبادرة ستطلق مهلة من 7 أيام لإعادة فتح المضيق ووقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما يشمل لبنان. وتتطلب الخطة، في المقابل، رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال مجمدة، ورفع العقوبات النفطية، ثم إجراء محادثات أوسع بشأن قضايا يتفق عليها الطرفان.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المقترح أُعد بالتنسيق مع المرشد مجتبى خامنئي، وأن إيران مستعدة لتنفيذه إذا وافقت الولايات المتحدة والتزمت بتعهداتها. ويربط المقترح فتح المضيق بتفاهمات تشمل العقوبات والعمليات العسكرية وأذرع إيران في المنطقة، بما يجعل ترتيب تنفيذ الالتزامات وضماناتها محوريا في أي تفاوض جديد.

احتمال تعديل العرض

يبقى تعديل المقترح عبر الوسطاء احتمالا مطروحا، ولا سيما أن ترامب لم يستبعد التوصل إلى اتفاق. وكان مسؤول أميركي، لم يكشف عن هويته، قد وصف المناقشات عبر الوسطاء في وقت سابق بأنها «إيجابية وبناءة».

وقد تتناول أي جولة محتملة توقيت فتح المضيق، وكيفية تخفيف الحصار والعقوبات، ونطاق وقف القتال، وتنفيذ هذه الخطوات بالتزامن أو على مراحل. لكن لم يعلن موعد لجولة جديدة أو صيغة وافق الطرفان على مناقشتها.

ويظل الملف النووي نقطة خلاف رئيسية؛ إذ يؤكد ترامب أن طهران لن تحصل على سلاح نووي، بينما قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن إيران لن تتنازل عن تخصيب اليورانيوم أو توافق على شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، حتى إذا قبلت واشنطن اتفاقا لإنهاء الحرب. وقال بزشكيان إن طهران مستعدة لمحادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنه رفض ما وصفه بـ«التنمر أو الإكراه»، مؤكدا أن إيران وافقت بالفعل على عدم تطوير أسلحة نووية.

استمرار الضغط واحتمال التصعيد

تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، فيما تواصل القيود على العبور في هرمز تعطيل الملاحة وإمدادات الطاقة. ويأتي ذلك بعد نحو 7 أشهر من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بهجمات أميركية وإسرائيلية.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يشكك في استعداد إيران لتلبية مطالبه، وأنه أبلغ مساعديه بترجيحه استئناف حملة القصف بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ولم يمثل ما نقلته الصحيفة قرارا عسكريا معلنا أو جدولا زمنيا مؤكدا.

وستحدد استجابة إيران للرفض، وما قد ينقله الوسطاء من مطالب أميركية، ما إذا كانت هناك إمكانية لتعديل العرض أو اتجاه نحو مزيد من التشدد. وقد يشير الإعلان عن محادثات جديدة أو خطوات متبادلة بشأن الملاحة والحصار إلى استمرار المسار التفاوضي، بينما سيزيد تجدد الضربات أو توسيع القيود صعوبة التوصل إلى تفاهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني