تُجرى في فرنسا، الأحد، انتخابات غير مباشرة لتجديد نحو نصف مقاعد مجلس الشيوخ، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان حزب التجمع الوطني، المنتمي إلى أقصى اليمين بقيادة مارين لوبان، سيحقق مكاسب تكفيه لتشكيل كتلة برلمانية في المجلس للمرة الأولى.
ولا ينتخب المواطنون أعضاء مجلس الشيوخ مباشرة، إذ يحق لنحو 93,500 مسؤول منتخب التصويت في الاقتراع، ومعظمهم ممثلون عن المحليات والمناطق.
ويهيمن المحافظون حاليا على مجلس الشيوخ، حيث يشكل حزب الجمهوريين الكتلة الأكبر بفارق كبير مع 131 مقعدا، مقابل 19 مقعدا لمعسكر الرئيس إيمانويل ماكرون.
ولا يُتوقع أن تفضي الانتخابات إلى تحولات كبيرة في موازين السلطة، لكن من المرجح حدوث إعادة تنظيم داخل الأغلبية اليمينية، مع احتمال فقدان حزب الجمهوريين بعض المقاعد.
ويملك التجمع الوطني حاليا 3 مقاعد، بينما يحتاج إلى 10 مقاعد لتشكيل كتلة برلمانية، وهو ما يمنحه حقوقا إضافية داخل مجلس الشيوخ.
ويتألف مجلس الشيوخ من 348 عضوا يُنتخبون لمدة 6 سنوات، وتُجرى انتخابات نحو نصف المقاعد كل 3 سنوات. ويجري التنافس في هذه الجولة على 178 مقعدا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!