أخفق حزب البديل من أجل ألمانيا، المنتمي إلى أقصى اليمين والمناهض للهجرة، الأحد في الفوز بمناصب رؤساء بلديات خلال جولات الإعادة الانتخابية في ولاية سكسونيا السفلى شمال غربي ألمانيا، إذ خسر مرشحوه الثلاثة أمام منافسين من أحزاب رئيسية أو مستقلين.
وشملت الانتخابات 123 جولة إعادة لحسم مناصب رؤساء البلديات ومديري المناطق، بعدما لم ينل أي مرشح أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى التي جرت قبل أسبوعين. وتصدر الاتحاد الديمقراطي المسيحي الجولة الأولى من حيث عدد الأصوات، تلاه الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهما الشريكان الرئيسيان في الائتلاف الحاكم اتحاديًا.
وفي سالتزغيتر، أعيد انتخاب رئيس البلدية فرانك كلينغبيل، مرشح الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، بنسبة 47.7% من الأصوات، مقابل 25.3% لمنافسته باتريشيا ماير من حزب البديل. وكان كلينغبيل قد تصدر الجولة الأولى بنسبة 45.6%، مقابل 25.7% لماير.
وفي بلدية مونستر بمنطقة هايديكرايس، فازت المستقلة آنا أدامتشاك برئاسة البلدية بنسبة 80.5%، بينما حصل مرشح حزب البديل كريستوف فيناند على 19.5%. وفي بوكينيم قرب هيلدسهايم، فاز المستقل ينز لوير بنسبة 69.6% على مرشح الحزب فيليكس مول، الذي نال 30.4%.
وفي هانوفر، عاصمة الولاية، فاز رئيس البلدية بيليت أوناي من حزب الخضر بنسبة 61.5% في جولة الإعادة، متقدمًا على أكسل فون دير أوهي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، الذي حصل على 38.5%. كما فازت إيفا بيندر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة منطقة هانوفر بنسبة 69.4%، مقابل 30.6% لمنافسها أوليفر يونك من الاتحاد الديمقراطي المسيحي.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لا تزال جميع نتائج جولات الإعادة المعلنة مؤقتة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!