يواصل أصحاب متاجر على ساحل نيوجيرسي تنظيف محالهم بعدما تسببت عاصفة شمالية شرقية بفيضانات أغرقتها خلال عطلة نهاية الأسبوع وألحقت بها أضرارًا. وجلب مدّ يوم الاثنين فيضانات إضافية إلى جزيرة لونغ بيتش، فيما اضطر أحد المحال إلى إنهاء موسمه مبكرًا بسبب الفيضان.
وكانت الفيضانات الأسوأ منذ سنوات في بعض بلدات الساحل. وفي منطقة التسوق الرئيسية بمدينة ستون هاربر بولاية نيوجيرسي، عملت فرق على ضخ المياه من المتاجر وإزالة الأرضيات المتضررة. وجاءت الأضرار خلال فترة خريفية مهمة لنشاط المحال بين مواسم الذروة.
وقالت أليسيا إيغر، مالكة متجر «كوكو بلو بوتيك»، إنهم يعملون على تجفيف المكان، وإن تشغيل التدفئة طوال الليل ساعدهم. وفي متجر «نيستينغ بيبي آند تشايلد بوتيك»، لم تصل المياه إلى البضائع، لكن أرضية المتجر تحتاج إلى الإزالة. وقالت مالكته ماغي داي إن الفيضان تسبب في خسارة كبيرة للإيرادات.
وفي بلدة بيتش هيفن، دخلت المياه مقر فرقة الإطفاء التطوعية بارتفاع 18 بوصة، وألحقت أضرارًا بقاعة الفعاليات ومعدات تُستخدم لجمع التبرعات. وقال نائب قائد الفرقة مايكل كوستروب إن منسوب المياه داخل المقر كان أقل بقدمين مما بلغه خلال «ساندي»، لكنه وصف العاصفة بأنها من بين أشد 5 عواصف واجهتها الفرقة.
وعلى جزيرة لونغ بيتش، قال تشيك فيسي، مالك متجر «تشيكس إل بي آي»، إن إزالة المياه والأوحال التي جلبها الخليج ستتطلب يومين على الأقل من أعمال التنظيف المكثفة. وفي بلدة لونغ بيتش، أنهى الفيضان موسم «ديري كينغ» مبكرًا، رغم أن المشروع كان يعتزم البقاء مفتوحًا حتى منتصف أكتوبر. وقالت كيرا لينك إن معظم الآلات لم تعد تعمل، ولم تتبقَّ لديهم منتجات.
وقال أصحاب أعمال في ستون هاربر إن سائقًا تجاوز حواجز وضعتها الشرطة وقاد سيارته بسرعة مرتفعة نسبيًا عبر مياه الفيضان، ما أحدث موجات ارتطمت بالمباني وأسقطت بعض حواجز منع تسرب المياه، وفاقم الأضرار بحسب روايتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!