الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

البرازيل تستعد لانتخابات رئاسية متقاربة بين لولا وفلافيو بولسونارو

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
البرازيل تستعد لانتخابات رئاسية متقاربة بين لولا وفلافيو بولسونارو

يتوجه نحو 160 مليون برازيلي للاقتراع الأحد في انتخابات رئاسية يتقدم فيها لولا بفارق طفيف على فلافيو بولسونارو، وسط توقعات بمنافسة شديدة إذا بلغا الجولة الثانية.

يتوجه نحو 160 مليون برازيلي إلى صناديق الاقتراع الأحد في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وسط منافسة متقاربة بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور فلافيو بولسونارو. ويتقدم لولا بفارق طفيف في استطلاعات الرأي، فيما تشير استطلاعات إلى تقارب شديد بينهما إذا انتقلا إلى جولة ثانية مقررة في 25 أكتوبر/تشرين الأول.

وجاءت المنافسة بعد حملة طغت عليها فضائح مست المعسكرين ودفعت بعض الناخبين إلى التردد في حسم خياراتهم. ويبلغ لولا 80 عاما، مقابل 45 عاما لفلافيو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.

عاد لولا إلى السلطة عام 2023 بعدما أمضى فترة في السجن إثر إدانته بالفساد، قبل إلغاء الأحكام لأسباب إجرائية تتعلق بالاختصاص القضائي. ويخوض ما يُتوقع أن يكون آخر سباق انتخابي له. وركز في حملته على الدفاع عن سيادة البرازيل، محذرا من تدخلات خارجية في الانتخابات، ولا سيما من أوساط مؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقال إن الناخبين سيختارون بين «الديمقراطية ونكران الديمقراطية»، وتعهد بمنع من وصفهم بأعدائها في الداخل والخارج من التأثير في خياراتهم.

وكان ترمب قد دعم مرشحين يمينيين في انتخابات بدول في أمريكا اللاتينية، واستقبل فلافيو بولسونارو في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا العام، لكنه لم يعلن دعمه له صراحة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وخلال ولايته الثالثة، وسّع لولا البرامج الاجتماعية وأجرى إصلاحات ضريبية وقلّص إزالة الغابات في الأمازون. ووصلت البطالة إلى أدنى مستوياتها وأصبح التضخم تحت السيطرة، لكن تباطؤ الاقتصاد واستمرار القلق من الجريمة والعنف يشكلان تحديا لحملته. ومع تقلص الفارق بينه وبين منافسه، اتخذ إجراءات لاستمالة ناخبي الطبقة العاملة، بينها زيادة المساعدات الاجتماعية وحظر المراهنات عبر الإنترنت، التي يقول منتقدوها إنها أغرقت ملايين البرازيليين في الديون.

دخل فلافيو السباق بعدما دفع به والده مرشحا للرئاسة إثر الحكم على جايير بولسونارو بالسجن 27 عاما. ويقدم السيناتور نفسه بوصفه نسخة «أكثر اعتدالا» من والده، وركز حملته على مكافحة الجريمة، متعهدا بتشديد المواجهة مع الجماعات الإجرامية وبناء سجون ضخمة تخضع لأقصى درجات الحراسة.

وتواجه حملة فلافيو تداعيات تحقيق بشبهة الفساد وغسل الأموال يتعلق بتمويل فيلم عن سيرة والده من المصرفي دانيال فوركارو، المتهم بتدبير إحدى أكبر عمليات الاحتيال المالي في البرازيل. كما كُشف عن صلات بين فوركارو وقاض نافذ في المحكمة العليا، وهو ما شوّه صورة مؤسسات البلاد وأضر بحملة لولا، وفق محللين.

وقال جوسيمار سيلفا، من معهد العلوم السياسية بجامعة برازيليا، إن الفضائح طغت على المشاريع السياسية في الحملة، مشيرا إلى ضجر الناخبين واعتقادهم بأن الجميع فاسدون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني