هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، باغتيال قادة حركة حماس في الخارج، قائلًا إنهم على «قائمة الاستهداف»، في أحدث تهديد إسرائيلي علني لأعضاء المكتب السياسي للحركة.
وأشار كاتس إلى الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة من حماس خلال اجتماع في الدوحة، وقال إنهم نجوا بسبب «خطأ» وإن محاولة أخرى ستأتي. وكان الاجتماع مخصصًا لمناقشة عرض للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي اغتال قائد لواء الشمال في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، وأضاف أنه لا ينبغي لمن شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول أن يموتوا بهدوء في أسرّتهم. وزعم أن عمليات الاغتيال في قطاع غزة تهدف إلى «ضرب قدرات حركة حماس» تمهيدًا لتجريدها من سلاحها.
وكانت حماس قد نعت عز الدين عبد العزيز البيك، المعروف باسم «أبو حمزة»، قائد لواء الشمال في كتائب القسام، بعدما اغتالته إسرائيل بقصف استهدف شقة في مدينة غزة فجر الثلاثاء.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، استهدفت إسرائيل قادة المكتب السياسي لحماس خلال اجتماع في الدوحة لمناقشة عرض قدمه الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة. ونجا الوفد من القصف الذي استهدف مقره، ولم يُصب أي مسؤول بأذى. وكانت إسرائيل قد اغتالت رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في يوليو/تموز 2024 بغارة استهدفته في العاصمة الإيرانية طهران.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!