الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

3 ناقلات تحمل 6 ملايين برميل من نفط إيران تعبر الأطلسي تحت السيطرة الأمريكية

نحو 5 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
3 ناقلات تحمل 6 ملايين برميل من نفط إيران تعبر الأطلسي تحت السيطرة الأمريكية

تُظهر بيانات ملاحة أن 3 ناقلات خاضعة للسيطرة الأمريكية تعبر الأطلسي وعلى متنها نحو 6 ملايين برميل من نفط إيران، فيما بقيت ناقلات أخرى اعترضتها القوات الأمريكية في آسيا.

تبحر 3 ناقلات نفط خاضعة للسيطرة الأمريكية في المحيط الأطلسي، وعلى متنها مجتمعة نحو 6 ملايين برميل من الخام الإيراني، وفق بيانات ملاحة راجعتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة بعد أشهر من عمليات اعتراض واستيلاء أمريكية بدأت في الربيع الماضي. وفي المقابل، بقيت ناقلات أخرى اعترضتها القوات الأمريكية في آسيا، وأفرغ بعضها حمولاته هناك لاحقًا.

تتبعت الوحدة 8 ناقلات باستخدام بيانات منصتي «مارين ترافيك» و«كبلر»، وقارنت مساراتها وحمولاتها ببيانات أمريكية رسمية وتقارير صحفية وملفات قضائية. ولا تمثل هذه السفن جميع السفن التي تعاملت معها القوات الأمريكية خلال الحصار، بل الحالات التي أمكن تتبعها والتحقق من بياناتها عبر هذه المصادر.

حمولات ما زالت على متن 3 ناقلات

الناقلات الثلاث هي «تيفاني» و«ماجيستيك إكس»، التي ترد في الملفات القضائية الأمريكية باسم «فونيكس»، و«لينور». وتظهر سجلات «كبلر» أن «تيفاني»، ورقمها لدى المنظمة البحرية الدولية 9273337، حملت نحو مليوني برميل من جزيرة خارك الإيرانية في 5 أبريل/نيسان، وأن «ماجيستيك إكس»، ورقمها 9198317، حملت كمية مماثلة من جزيرة جاسك في 9 أبريل/نيسان. أما «لينور»، ورقمها 9259367، فحملت ما يقارب مليوني برميل من خارك في 20 مارس/آذار. ولا تسجل البيانات التي راجعتها الوحدة تفريغ أي من الشحنات الثلاث منذ تحميلها من إيران.

حتى إعداد المادة، كانت «تيفاني» و«ماجيستيك إكس» قد وصلتا إلى مياه قبالة الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية بعد الدوران حول رأس الرجاء الصالح. وعبرت «لينور» الطريق نفسه، ثم واصلت غربًا عبر جنوب المحيط الأطلسي.

كانت صور أقمار صناعية قد وثقت وصول «تيفاني» إلى رصيف تحميل النفط في جزيرة خارك في 6 أبريل/نيسان 2026. وغادرت الناقلة إيران متجهة شرقًا، وعبرت قرب رأس دوندره في سريلانكا في 19 أبريل/نيسان، قبل أن تواصل نحو منطقة بحرية قبالة ماليزيا تشهد عمليات نقل للنفط بين السفن.

أعلنت الولايات المتحدة لاحقًا أن قوات القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ اعترضت «تيفاني» في 20 أبريل/نيسان بناءً على طلب وزارة العدل الأمريكية. وصعدت قوات أمريكية إليها، ثم تولى فريق من البحرية السيطرة عليها. وقالت وزارة الحرب الأمريكية إن الفريق يتولى تأمين السفينة وطاقمها وحمولتها. وبعد نحو 5 أشهر، تظهر بيانات الملاحة أن الناقلة عكست اتجاهها، ودارت حول جنوب أفريقيا إلى المحيط الأطلسي، فيما لا تزال شحنتها مسجلة على متنها.

وقالت وزارة الحرب الأمريكية إن قواتها اعترضت «ماجيستيك إكس» في المحيط الهندي في 22 أبريل/نيسان، بناءً على طلب من وزارة العدل أيضًا، وأكدت حينها بقاء السفينتين تحت السيطرة الأمريكية. وتظهر سجلات المحكمة الفدرالية في واشنطن صدور أوامر حجز بحق «تيفاني» و«فونيكس»، وهو الاسم الوارد للناقلة التي تحمل رقم المنظمة البحرية نفسه الخاص بـ«ماجيستيك إكس». ويشمل الأمران السفينتين والمنتجات النفطية الموجودة على متنهما. وتظهر السجلات كذلك دعوى أمريكية باسم «لينور» و«جميع المنتجات النفطية الموجودة على متنها».

سفن أفرغت شحناتها في آسيا

تختلف حالة «سكاي ويف»، ورقمها 9328716، عن الناقلات الثلاث. فقد حملت، وفق «كبلر»، مليونًا و999 ألفًا و499 برميلًا من الخام الإيراني من خارك في 4 مارس/آذار، وسُجل تفريغ الشحنة كاملة في منطقة «إيسترن أوتر بورت ليمتس» قبالة ماليزيا في 15 أبريل/نيسان، قبل استيلاء القوات الأمريكية على السفينة بأكثر من شهر.

ويتفق ذلك مع بيانات «مارين ترافيك» التي أظهرت، عند الإعلان عن العملية الأمريكية في مايو/أيار، أن «سكاي ويف» كانت تبحر فارغة، خلافًا لتقارير صحفية تحدثت آنذاك عن وجود نحو مليوني برميل على متنها. كما سُجلت قضيتها الأمريكية باسم السفينة وحدها، من دون ذكر حمولة نفطية. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات عليها في مارس/آذار 2025 باسمها السابق «بلو غلف»، وقالت إنها شاركت في نقل النفط الإيراني؛ وظل رقمها لدى المنظمة البحرية الدولية كما هو.

وفي 22 أبريل/نيسان، نقلت رويترز عن مصادر في قطاعي الشحن والأمن أن القوات الأمريكية اعترضت «دورينا» و«ديب سي» و«سيفين» في مياه آسيوية قرب الهند وماليزيا وسريلانكا. وقالت إن الأولى كانت تحمل نحو مليوني برميل، والثانية محملة جزئيًا، والثالثة بنحو 65% من طاقتها. ولم تقل رويترز إن الولايات المتحدة استولت على السفن الثلاث أو أبقتها محتجزة.

تُظهر سجلات «كبلر» أن «دورينا»، ورقمها 9569669، حملت مليونين و3 براميل من خارك في 2 أبريل/نيسان، وبقيت في المنطقة الآسيوية بعد اعتراضها حتى سُجل تفريغ الكمية نفسها قبالة ماليزيا في 1 أغسطس/آب. وحملت «ديب سي»، ورقمها 9218492، مليونين و3 براميل من خارك في التاريخ نفسه، وتحركت في نطاق سريلانكا وماليزيا، قبل تسجيل تفريغ الشحنة كاملة في منطقة مضيق ملقا في 19 يوليو/تموز.

أما «سيفين»، ورقمها 9357353، فحملت 999 ألفًا و998 برميلًا من خارك في 31 مارس/آذار. وتظهر بيانات «كبلر» تفريغ 499 ألفًا و998 برميلًا منها في منطقة الحدود الخارجية الشرقية للميناء قبالة ماليزيا في 17 يوليو/تموز.

وتبقى حالة «ديريا» أقل حسمًا بشأن التدخل الأمريكي. ففي أبريل/نيسان، قالت رويترز إن القوات الأمريكية يُشتبه في أنها منعتها من تفريغ شحنتها في الهند، من دون تأكيد اعتراضها. ووفق «كبلر»، حملت الناقلة، ورقمها 9569700، نحو مليوني برميل من خارك في 28 مارس/آذار، ثم سُجل تفريغ الكمية كاملة قبالة ماليزيا في 14 مايو/أيار. وسُجل تحميلها شحنة جديدة تقارب مليوني برميل في أغسطس/آب، من دون أن تسلك المسار الغربي للناقلات الخاضعة للسيطرة الأمريكية.

تستخدم القيادة المركزية الأمريكية أوصافًا مختلفة لعملياتها خلال الحصار؛ فهي تتحدث عن إعادة توجيه السفن التي تستجيب للأوامر وتعطيل السفن التي تواصل رحلاتها، إلى جانب عمليات جرت بطلب من وزارة العدل وانتهت بسيطرة قوات أمريكية على السفن، كما في حالتي «تيفاني» و«ماجيستيك إكس». وقالت القيادة في مايو/أيار إنها أعادت توجيه 100 سفينة منذ بدء الحصار في 13 أبريل/نيسان، وعطلت 4 سفن أخرى. وعند تعليق المرحلة الأولى من الحصار في يونيو/حزيران، قالت إنها كانت قد أعادت توجيه أكثر من 140 سفينة وعطلت 9 سفن، قبل استئناف الحصار في يوليو/تموز.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني