قال تروي جاكسون، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية مين، في مقابلة مع محطة تلفزيونية في بورتلاند الثلاثاء، إن بعض السكان اليهود في الولاية يتحفظون عن وصف حرب إسرائيل على حماس في قطاع غزة بالإبادة الجماعية بسبب هويتهم اليهودية وما يعنيه لهم تاريخ المحرقة. ووصف جاكسون الحرب بنفسه بأنها إبادة جماعية.
ونقل موقع «جويش إنسايدر» عن جاكسون قوله إنه «من المؤسف» أن بعض سكان مين لا يحبذون استخدام هذا الوصف «فقط لأنهم يهود»، وربط ذلك بالمحرقة. وأضاف أن ما جرى في غزة يندرج، في رأيه، تحت وصف الإبادة، متحدثًا عن مقتل أبرياء. وكان جاكسون قد واجه ضغوطًا من الجناح اليساري لتشديد انتقاده لإسرائيل.
وعندما سُئل عن هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، الذي أشعل النزاع، قال جاكسون إن هناك مخطئين على جانبي القضية، وإن عمليات قتل وصفها بالمروعة تقع على الجانبين ويجب أن تتوقف. ودعا أيضًا إلى وقف جميع المساعدات الأميركية لإسرائيل، على الأقل ما دام بنيامين نتنياهو رئيسًا للوزراء، ووصفه بأنه «مجرم حرب». وقال إنه لا يريد أن تواصل الولايات المتحدة إرسال المال إليه «كشيك على بياض» بينما يموت أطفال وأبرياء.
وبحسب مركز بيو للأبحاث، يشكّل اليهود 1% من سكان مين البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة، وتُوصف الولاية عادة بأنها من أقل الولايات الأميركية تدينًا. وأورد المصدر أن خبراء قالوا إن نسبة القتلى المدنيين المؤكدة إلى قتلى المقاتلين في غزة هي الأدنى في تاريخ الحروب الحديثة، من دون تسمية هؤلاء الخبراء في النص المتاح.
ولم ترد حملة جاكسون فورًا على طلبات التعليق الإضافي أو توضيح تصريحاته. ويُنظر إلى سباق مجلس الشيوخ في مين على أنه مهم للديمقراطيين في مسعاهم لاستعادة السيطرة على المجلس. ووفق أحدث متوسط لاستطلاعات الرأي لدى «ريل كلير بوليتيكس»، يتقدم جاكسون بفارق 0.9 نقطة مئوية على السناتورة الجمهورية الحالية سوزان كولينز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!