الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تركيا تقرر تسليم قاعدة بعشيقة إلى العراق تدريجيًا

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
تركيا تقرر تسليم قاعدة بعشيقة إلى العراق تدريجيًا

أعلنت تركيا قرار تسليم قاعدة بعشيقة قرب الموصل تدريجيًا إلى السلطات العراقية، وفق آلية متفق عليها، بعد اتفاق بين قيادتي البلدين على تعزيز التعاون الأمني.

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، قرار تسليم قاعدة بعشيقة زليكان قرب الموصل تدريجيًا إلى السلطات العراقية، وفق آلية متفق عليها. وقالت إن القرار يأتي في ضوء التقدم الذي أحرزته حكومة العراق في تطبيق الإجراءات الأمنية بمنطقة سنجار.

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نيويورك، الأسبوع السابق للإعلان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني، وبسط سيطرة الدولة العراقية بالكامل في سنجار، وإنهاء وجود «العناصر الأجنبية المسلحة المحظورة»، في إشارة إلى مسلحين أكراد يتمركز بعضهم في منطقة سنجار الجبلية شمال العراق.

وشمل الاتفاق تسليم القوات التركية معسكر بعشيقة زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية تدريجيًا، وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما. ونقلت وكالة رويترز عن قائد عسكري عراقي توقعه اكتمال الانسحاب التدريجي للقوات التركية من المعسكر وقاعدة صغيرة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الجاري.

وقال الزيدي إن حكومته ستتعامل مع الأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة وفق خارطة طريق ذات جداول زمنية متفق عليها، على أن تكتمل العملية بحلول 30 يونيو/حزيران من العام المقبل. وأضاف أن الحكومة ستعمل على نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير العراقية العاملة على الأراضي العراقية بالكامل.

وكانت تركيا قد نشرت قوات قرب الموصل عام 2015، وقالت إن هدفها تدريب وحماية قوات عراقية ومقاتلين محليين من العرب والتركمان والأكراد كانوا يستعدون لقتال تنظيم الدولة الإسلامية، الذي سيطر على الموصل عام 2014. وأثار الانتشار خلافًا مع بغداد، التي طالبت بانسحاب القوات، بينما قالت أنقرة إنها تدعم مهمة التدريب لمواجهة التنظيم. ولا تزال تركيا تحتفظ بعدة قواعد في المنطقة، وتقول إن الغرض منها حماية أمنها القومي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني