الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محامي البشير يعلن نقله إلى مستشفى في السودان لإجراء فحوص طبية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
محامي البشير يعلن نقله إلى مستشفى في السودان لإجراء فحوص طبية

أعلن محامي عمر البشير نقله إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في الخرطوم لإجراء فحوص طبية، وقال إن حالته تتطلب تشخيصًا وعلاجًا خارج السودان، فيما أكدت أسرته أنها لم تتلقَّ موافقة رسمية على سفره.

قال محامي الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، الخميس، إن موكله نُقل إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم لإجراء فحوص طبية وتلقي العلاج، مشيرًا إلى أنه يحتاج إلى رعاية إضافية خارج السودان. ولم تتضح طبيعة مرض البشير، البالغ 82 عامًا.

ونقلت رويترز عن المحامي محمد الحسن الأمين قوله إن لدى البشير أعراضًا تتطلب تشخيصًا وعلاجًا خارج البلاد. وكانت عائلة البشير قد قالت في بيان الأربعاء إن حاجته إلى العلاج خارج السودان «أصبحت ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك»، مؤكدة أنها لم تتلقَّ حتى ذلك الوقت إخطارًا رسميًا بالموافقة على سفره للعلاج. ولم يرد الجيش السوداني بعد على طلب للتعليق.

ودعت شخصيات إسلامية سودانية بارزة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى نقل البشير إلى خارج البلاد. ويرجح مراقبون أن تثير خطوة كهذه خلافًا داخل السودان وتنديدًا دوليًا؛ فالبشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، وتوجد ضده قضايا قائمة في السودان.

وأُطيح بالبشير على يد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في أبريل/نيسان 2019، بعد انتفاضة شعبية استمرت عدة أشهر. وخلال سنوات حكمه الـ30، أدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وخضع لعقوبات واسعة النطاق. واتهمه محتجون، إلى جانب حزب المؤتمر الوطني الإسلامي الذي ينتمي إليه، بالفساد والقمع على نطاق واسع.

وبعد الإطاحة به، حوكم البشير بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، وكان يقضي عقوبة بالسجن بسببها عند اندلاع الحرب. وكان قد نُقل من السجن إلى المستشفى قبل اندلاعها، ثم نُقل لاحقًا إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت حراسة عسكرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني