الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فرنسا وألمانيا تواجهان ضغوطًا أميركية للإفراج عن مخزونات الديزل

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
فرنسا وألمانيا تواجهان ضغوطًا أميركية للإفراج عن مخزونات الديزل

تواجه فرنسا وألمانيا ضغوطًا أميركية للإفراج عن مخزونات الديزل، فيما طلبت واشنطن من الاتحاد الأوروبي طرح 120 مليون برميل خلال 6 أشهر ولم يُعلن قرار بالسحب.

حض وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، الحلفاء الأوروبيين على الإفراج فورًا عن كميات إضافية من احتياطيات الديزل الاستراتيجية لاحتواء الأسعار واضطرابات الإمدادات. وأفادت مصادر لرويترز بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغطت على فرنسا وألمانيا للإفراج عن مخزوناتهما، وذلك قبل مناقشات أوروبية مقررة الجمعة بشأن الأزمة. ولم يُعلن قرار أوروبي بالسحب من الاحتياطيات.

وقال بيسنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب وكالة فرانس برس: «على شركائنا الأوروبيين أن يسارعوا إلى الوفاء بالتزاماتهم القائمة، ويؤمنوا فورًا إمدادات إضافية لمعالجة الاضطرابات المستمرة». وتأتي دعوته فيما يبحث الاتحاد الأوروبي التنسيق مع واشنطن لتخفيف الأسعار وضمان استمرار الإمدادات.

ونقلت رويترز عن مصادر أن الإدارة الأميركية حذرت فرنسا وألمانيا من احتمال فرض قيود على الصادرات الأميركية إذا لم تتحركا. وقال أحد المصادر إن واشنطن طلبت من الاتحاد الأوروبي طرح 120 مليون برميل خلال 6 أشهر. وتعادل هذه الكمية أكثر من 40 بالمئة من مخزونات الطوارئ الأوروبية من الديزل وزيت الغاز، وفق حسابات رويترز المستندة إلى بيانات يوروستات. وتستحوذ فرنسا وألمانيا معًا على نحو 35 بالمئة من تلك الاحتياطيات، بحسب البيانات التي أوردتها الوكالة.

وقال مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إنه بحث نقص إمدادات الديزل وارتفاع أسعاره مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، مؤكدًا رغبة الجانب الأوروبي في معالجة الأزمة بالتنسيق مع واشنطن. وحذر، بحسب رويترز، من أن تقييد الصادرات الأميركية ستكون له آثار سلبية على الاقتصاد الأوروبي، وقال: «لدينا كل المصلحة في العمل معًا لخفض الأسعار». وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التواصل لتجنب مفاجآت في هذا الملف.

وقال مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن لشبكة «يورونيوز» إن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية أحد الخيارات المتاحة، وإن المشاورات تشمل أعضاء وكالة الطاقة الدولية، ولا تقتصر على الولايات المتحدة. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي ينسق المواقف، لكن قرار السحب من المخزونات يعود إلى كل دولة عضو.

وبحسب «يورونيوز»، ضغطت الحرب في إيران وتراجع قدرات التكرير على الإمدادات وأسهمتا في ارتفاع الأسعار. وكانت دول أوروبية قد شاركت في مارس في تحرك منسق بإشراف وكالة الطاقة الدولية لإتاحة 400 مليون برميل من مخزونات النفط والوقود عالميًا، بحصة أوروبية تقارب خُمس الإجمالي. وتبحث الدول الأوروبية إتاحة كميات إضافية لتخفيف أزمة المعروض، مع الحفاظ على احتياطيات تكفي لمواجهة اضطرابات لاحقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني