الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ترامب يعزو احتجاجات طلاب فرنسا إلى الهجرة والإسلام

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
ترامب يعزو احتجاجات طلاب فرنسا إلى الهجرة والإسلام

عزا ترامب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا إلى الهجرة والإسلام، بينما اتسعت المظاهرات وقررت الحكومة الفرنسية تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع.

عزا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، احتجاجات يقودها طلاب المدارس الثانوية في فرنسا إلى الهجرة والإسلام، بدلًا من مطالب الطلاب المتعلقة بالتعليم. وجاءت تصريحاته مع اتساع المظاهرات في أنحاء البلاد، فيما قررت الحكومة الفرنسية تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع، بحسب مراسل الجزيرة.

وكتب ترمب على منصة تروث سوشيال أن ما يحدث في فرنسا ناتج عن «هجرة جماعية خارجة عن السيطرة»، مضيفًا أن الأمر «لا يتعلق بالمدارس»، بل بما وصفه بأنه «رغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما ذات يوم». ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الفرنسية على تصريحاته.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن نحو 256 ألف شخص شاركوا في مسيرات الثلاثاء، بينهم 56 ألفًا في باريس، وفق أرقام وزارة الداخلية الفرنسية. في المقابل، قال المنظمون إن عدد المشاركين بلغ 450 ألفًا في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في العاصمة.

وانضم معلمون ونقابات إلى الطلاب، الذين يطالبون منذ أيام بظروف تعليمية أفضل، وسط إجراءات أمنية مشددة. وبعد أن تركزت التحركات في المدارس الثانوية والمؤسسات التعليمية، امتدت إلى ساحات عامة وشوارع رئيسية في نحو 30 مدينة، أبرزها باريس ونانت وتولوز وليون.

وقالت وزارة التربية إن الدراسة عُلّقت كليًا أو جزئيًا، الثلاثاء، في 891 مدرسة ثانوية من أصل 3700، أي ما يقارب ربع مدارس المرحلة الثانوية في فرنسا، بسبب الاحتجاجات والإغلاقات. وفي باريس، أغلق طلاب مدارسهم اعتبارًا من الساعة 7 صباحًا؛ ووقف بعضهم فوق حاويات قمامة، بينما رفع آخرون لافتات تنتقد تعامل السلطات معهم وتصف النظام بأنه «خانق». وحضر عدد من أولياء الأمور والمعلمين للمساعدة في تأمين المظاهرات ومنع خروجها عن السيطرة.

وتتهم النقابات الحكومة الفرنسية باستخدام قمع غير متناسب، بينما تؤكد الحكومة حزمها في مواجهة أعمال العنف وتحمّل حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي مسؤوليتها. وأعرب الحزب عن أسفه لأعمال العنف، لكنه انتقد اختزال السلطة التنفيذية الحركة الاحتجاجية في تلك التجاوزات.

وتخشى السلطات اتساع الاحتجاجات إلى أنحاء البلاد، مع توقع انضمام طلاب الجامعات إليها. وتأتي التحركات قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، في ظل توتر اجتماعي وسياسي وارتفاع الأسعار ومساعٍ لخفض الميزانية تطال بعض جوانبها الشباب، ومنها المساعدات السكنية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني