الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الشاباك في إسرائيل لم يتولَّ التحقيق في مخطط منسوب لأستاذ لقتل مئات العرب

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
الشاباك في إسرائيل لم يتولَّ التحقيق في مخطط منسوب لأستاذ لقتل مئات العرب

لم يتولَّ الشاباك في إسرائيل التحقيق في مخطط منسوب إلى أستاذ جامعي لشن هجمات قدّر أنها ستقتل ما بين 600 و700 عربي، وأحال القضية إلى الشرطة.

كشفت لائحة اتهام إسرائيلية عن مخطط نُسب إلى أستاذ رياضيات في جامعة بار إيلان، بدأ الإعداد له في فبراير/شباط 2023، لشن هجمات متزامنة تستهدف فلسطينيين داخل إسرائيل وبدوًا وفلسطينيين في الضفة الغربية بفلسطين. ووفق النيابة، قدّر المتهم أن الهجمات ستودي بحياة ما بين 600 و700 عربي وتدفع أعدادًا كبيرة إلى الرحيل. وذكرت صحيفة هآرتس أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الشاباك، امتنع عن تولي التحقيق وأحال القضية إلى الشرطة.

وبحسب هآرتس، استجوب الشاباك المتهم لفترة وجيزة، ووصل الملف إلى مسؤولين كبار في الجهاز، لكن تعليمات صدرت بألا يتولى التحقيق. ولم يشارك عناصره في تفتيش منزل المتهم، رغم امتلاكه سلاحًا مرخصًا واتخاذه خطوات باتجاه تنفيذ المخطط، ورغم أن القضية تقع ضمن اختصاص وحدته المعنية بما تصفه إسرائيل بـ«الإرهاب اليهودي». ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن معالجة الشاباك للقضية كانت «متساهلة جدًا»، متسائلًا عن سبب إحالته الملف قبل استنفاد التحقيق.

وقالت هآرتس إن الشرطة لم تسارع بدورها إلى التحرك، رغم طبيعة المخطط وظهور اسم شخصية سياسية بارزة في بعض خيوط القضية. ولم يُعتقل المحاضر إلا في 17 سبتمبر/أيلول، ثم وُجهت إليه تهم تشمل التحضير لارتكاب أعمال إرهابية، والابتزاز بالتهديد، وعرقلة سير العدالة. ولا تزال هويته خاضعة لأمر حظر نشر.

وأوردت صحيفة يسرائيل هيوم، استنادًا إلى لائحة الاتهام، أن المتهم أطلق على خطته اسم «عَيِط»، وهو اختصار لعبارة عبرية تعني «الأمة ستنفذ الترحيل». وتقول النيابة إن الخطة افترضت تشكيل 12 خلية، في كل منها 6 مسلحين، بإجمالي 72 شخصًا بمن فيهم المتهم، وتسليحهم ببنادق وفؤوس ومطارق لمهاجمة مدن مختلطة وبلدات عربية في وقت واحد.

وبحسب يسرائيل هيوم، تصور المتهم أن عنصر المفاجأة وانضمام مدنيين آخرين وعناصر مارقة من الجيش سيؤديان إلى سقوط ما بين 600 و700 قتيل، وأن الفوضى ستدفع عربًا داخل إسرائيل وفلسطينيين في الضفة الغربية إلى النزوح خارج الحدود. ووفق لائحة الاتهام، جمع صورًا جوية تفصيلية لمحيط بلدة طوبا الزنغرية البدوية في شمال إسرائيل، وأجرى جولات استطلاع استمرت أيامًا لتحديد مسارات الهجوم. كما أعد وثيقة من 20 صفحة تضمنت الأساس الأيديولوجي للخطة وتعليمات تدعو إلى القتل الجماعي والسيطرة على محاور الطرق وشن قصف كثيف، ثم تنفيذ عمليات ترحيل سريعة تشمل النساء والأطفال.

وتقول يسرائيل هيوم إن المتهم سعى خلال 2025 إلى استكمال العدد المفترض للمشاركين، وحاول التواصل مع موشيه فيغلين، رئيس حزب «زيهوت» (الهوية)، اعتقادًا منه أنه يستطيع استقطاب أشخاص من قاعدته السياسية. وبحسب الصحيفة، تجاهله فيغلين مرارًا، قبل أن ينتقل المحاضر إلى التهديد والابتزاز. وحاول أيضًا التواصل مع شخصيات أمنية وإعلامية وأكاديمية وعامة، من دون أن يحصل على مساعدتها أو يضمها إلى المخطط. وأضافت هآرتس أن بعض من التقاهم قالوا للمحققين إنهم رفضوا أفكاره حين اتضحت طبيعتها، وأعرب أحدهم عن ندمه لعدم إبلاغ الشرطة حينها.

وأعلنت جامعة بار إيلان إيقاف المحاضر عن العمل فورًا، وقالت إنها «مصدومة بشدة» مما نُسب إليه، مؤكدة أن هذه الأفعال، إن ثبتت، تتعارض جذريًا مع قيمها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني