قال مكتب مدعي مقاطعة سومرست إن ديفيد غرودنيك، وهو مسؤول في قطاع التأمين، قتل زوجته وابنته بإطلاق النار عليهما ثم انتحر داخل منزل الأسرة في بلدة مونتغمري بولاية نيوجيرسي. وعُثر على جثث الثلاثة في 2 أكتوبر، لكن لم يتضح على الفور متى وقعت الوفيات.
وكانت الشرطة قد تلقت طلبًا للاطمئنان على سكان المنزل الواقع في شارع وايلد أزاليا لين نحو الساعة 2:59 بعد ظهر 1 أكتوبر. ولم يتمكن الضباط من العثور عليهم، فبدأ تحقيق لتحديد مكانهم. ودخل الضباط المنزل قبيل الساعة 6 مساء اليوم التالي، حيث وجدوا الجثث.
ووفقًا لمكتب المدعي، عُثر على الزوجة لورا غرودنيك، 62 عامًا، والابنة سلون غرودنيك، 24 عامًا، في غرفتي نوم منفصلتين، بينما وُجد ديفيد، 61 عامًا، في موضع آخر من المنزل ولا يزال يحمل مسدسًا. وكان لدى كل منهم جرح ناجم عن طلق ناري في الرأس. واعتبر المحققون وفاة لورا وسلون جريمتي قتل، ووفاة ديفيد انتحارًا.
وأعلن أفراد الطاقم الطبي من مستشفى روبرت وود جونسون الجامعي في سومرست وفاة الثلاثة في المنزل، الذي تقدّر منصة زيلو العقارية قيمته بنحو 1.75 مليون دولار. وقال مكتب المدعي إن التحقيق لا يزال جاريًا، وإن ما توصل إليه يشير إلى أن مقتل لورا وسلون كان حادثًا معزولًا، ولا يشكل تهديدًا للجمهور.
وبحسب صحيفة مونتغمري نيوز، كان ديفيد نائبًا أول للرئيس ومستشارًا قانونيًا لشؤون اكتتاب التأمين لدى «لاند سيرفيسز يو إس إيه»، وهي وكالة تأمين مقرها فيلادلفيا تعمل في معاملات العقارات التجارية بمختلف أنحاء البلاد. وذكرت الصحيفة أنه درس إدارة الأعمال في جامعة ميامي، وحصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من كلية ماكدانيال، حيث مارس رياضة اللاكروس.
وذكرت الصحيفة أن سلون تخرجت في مدرسة هان، وهي مدرسة داخلية خاصة في برينستون، ثم في كلية سافانا للفنون والتصميم، وكانت تتابع دراسة الماجستير في مدرسة رود آيلاند للتصميم. وكانت الأسرة قد انتقلت إلى بلدة مونتغمري من برينستون، وكانت عضوًا في نادي بيدنز بروك الريفي في سكيلمان ونادي «تي بي سي جاسنا بولانا» الخاص في برينستون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!